أحدث القصص

عرض كل القصص

المزحة - الجزء 47

قصة المزحة #الجزء 47 : كان ارثر واقف في الباب و في يديه بوكي ديال الورد كيدق في الجرس و كيتسنى يحلو ليه, ايميلي لي غير سمعات الجرس عرفاتو هو مشات كتجري تحل ليه الباب حتى تلاقات مع الخدامة غاديا تحل صدراتها و مشات في بلاصتها قادات حالتها في المراية لي على الدخلة ديال الباب و تبسمات عاد حلات ليه ايميلي: اهلا و سهلا بارثر, دار نورات بمجيتك ارثر: بلاما تبالغي ا ايميلي ايميلي: ماكانبالغ ما والو, شافت يديهاش هاز, شكرا على الورد علاش معذب راسك, مدات ايديها باش تشدو ارثر: اه هادا ماشي ليك و تخطاها و دخل نيشان و خلاها غادي تاكل جنابها على هاد القمعة تلاقات ليه خالتو و عنقاتو خالتو: شحال توحشتك, غبرتي عليا ا ولدي و كن ماعيطتش ليك ماكتجيش تشوفني ارثر: غير مع الخدمة و المشاغل ا خالتي خالتو: ماتبقاش تغبر عليا بزاف و نتا لي بقيتي ليا كنشم فيك ريحة ديال ختي ارثر لي بغى يبدل الموضوع ارثر: صافي ا خالتي فاش نلقى الفرصة انبقى نجي عندك و حتى نتي ولي تجي عندي وقتما بغيتي خالتو: صافي ا ولدي و زيد دابا دخل مرحبا بيك و درت ليك داكشي لي كيعجبك دخلو كاملين و كلسو في الطابلة لي كان موجد فيها ما الذ و طاب, كان كيترأسها بابات ايميلي و كانت في جنبو مرتو و بنتو انا هو فضل يكس حدا خالتو المهم غير يبعد على ديك اللصقة ديال ايميلي لي لعشا كامل و هي غير حاضياه و تفرنس و تبغي تجبد معاه الهضرة في اي حاجة و كتلقى الصد من عندو و مع ذالك ماكتنازلش ايميلي: حكا ارثر داك المشروع لي كنتي مشيتي ليه في النرويج اش درتي فيه ؟ ارثر: اوف ايميلي باغا غير توحليها ليا و صافي, راه ماشي وقت الخدمة هادا و اصلا كنظن هاد الموضوع بعيد عليك و نتي راه رئيسة الموارد البشرية ماشي المشاريع ايميلي: شفتي ا مامي كيف ولا قبيح و ديما كيدير ليا بحال هاكا خالتو: و خلاص حتى نتي على سبة صافي خليه عليك و كيف قال بصح هنا ماشي وقت الهضرة على الخدمة ايميلي: بابي ماغاديش تهضر , شوف مامي كدافع على ولد ختها و خلاتني انا باباها: ههه خلوني عليكم بعيد و كيف هو ولد ختها راه حتى انا ولد خويا و نتي بنتي يعني مادخلونيش بيناتكم ايميلي: صافي جيتو منو و خليتوني ارثر لي مابقى باغي يزيد في الموضوع ارثر: صافي ديريني ماقلت والو و نساي, مهم فات الحال حسن ليا نوض نمشي خالتو: فين غادي تمشي و باقي ماشبعت منك عمو: كلس ا ولدي شوية راه باقي الحال ايميلي: اه عافاك و نتا دغيا سخيتي بينا ارثر: الا سخيت انكون سخيت بيك غير نتي طلعتي ليا في راسي ديما معايا اما عمي و خالتي لا ايميلي: ياك ياك, رجعتيها ليا تاني ارثر: مصيبة تاني , ها هيا غادي تبدا تغبن, صافي انا انزيد معاكم واحد نص ساعة و نوض راه خصني مازال نمشي عندي مانقدي زاد معاهم ارثر شوية ديال الوقت و هو ماحاملش راسو كيتسنى غير امتى ينوض و يخليهم. غير دخل لدارو و شعل ضواو مشى نيشان لبار و كب كاس و بدا تاني يفكر, هاد المشية لي مشى عند خالتو كلها على بعضها برزطاتو و هو كان قطع عليهم شحال هادي و لكن باقي كينبشو فيه, سكايري لاخور بقى غارق مع الماضي شوية حتى لقى راسو كيفكر في ختنا و بدا يتبسم تاني بوحدو, ماعلقش على راسو امتى مشى لبيتو و لا امتى نعس و هادي حالتو ديما فاش كيرجع من عندهم و داكشي علاش كان كيفضل يغبر عليهم و يتفاداهم. ايلاف لي من بعد مافاقت لقات راسها بوحدها في البيت طاحت عليها الغمة تاني فاش لقات راسها ماتقدر حتى تنوض و خلاص الواحد فاش كيكون مريض و لا عندو شي حاجة كتكون نفسيتو محطمة و على اقل لحويج كيكعى و يبقى فيه الحال و تيكون سريع البكاء و هادشي لي طرا ليها حسات بالحكًرة مامعاها حد و هي ماقداراش تحرك و ماقدرات على تعيط على جودي مابغاتش تزيدها همها و تزيد تصدعها. بقات على ديك الحالة كتبكي حتى دخلات عليها........ #يتبـــــــــع....... تابعوا باقي القصة واكتشفوا قصصًا أخرى عبر : الفايسبوك : www.facebook.com/9isasRM

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot