قصة المزحة
#الجزء 144 :
حسام مشى عند ايلاف و قال ليها بلي غادي يمشي
ايلاف: يالاه جيتي، باقي غادي نمشيو عند صفوان راه درنا مهاه ندوزو عليه فاش يخرج و نديوه لمدينة الملاهي.
حسام: انا باقي على وعدي، غير جاني واحد الشغل نمشي نقضيه و كنواعدك انجي قبل الوقت.
ايلاف: اوكي نتسناك.
بعد ربع ساعة كان ارثر و حسام كالسين في المقهى من بعد ما حط ليهم النادل القهوة لي طلبو نطق حسام
حسام: كنظن جينا باش نهضرو و قلتي موضوع طويل
ارثر: اه و لكن ماعرفت منين نبدا.
حسام: تقدر تبدا من السبب لي خلاك تخنزر فيا مثلا.
ارثر: غير سمح ليا و لكن ماشي لخاطري، اندخل في صلب الموضوع، انا كنبغي ايلاف و باغي نتزوج بيها.
حسام كان عارف ان القضية فيها ان و لكن توصل لهاد الدرجة ماطاحتش في بالو
حسا: و ايلاف اشنو كتقول ؟
ارثر: والو، باقي مافبخبارها والو، في صراحة كنت انهضر معاها ليوم و لكن فاش شفتك قررت نهضر معاك نتا لول، بحكم انه كان على بالي بلي بيناتكم شي حاجة و لكن فاش سمعتك كتهضر مع مرتك، تأكدت و داكشي علاش درت هاد الخطوة
حسام: دابا عاد عرفت سر الشوفات، ايوا انا ماعندي نانقول ليك، القرار كيبقى لايلاف، و صحيح انها مرت خويا و لكن ماكيعنيش انها تبقى حياتها كاملة عايشة في الحزن، خاصها تكمل حياتها و لكن بيناتكم واحد المشكل و هي دي
و قبل مايكملها حسام نطق ارثر
ارثر: راني مسلم، سلمت، يعني ماكاين حتى مشكل، و طبعا ايلاف ماعارفاش هاد الوضع بغيت حنى نهضر معاكم قبل عاد نهضر معاها.
حسام: تهضر معانا؟
ارثر: اه بغيت نهضر مع العائلة ديال ايلاف، هي لولة و حتى ناخد الموافقة عاد نهضر معاها.
حسام: دابا عجبتيني، اوكي انعطيك نمرة ديال باباها و منك ليها
ارثر: شكرا بزاف
حسام: و لكن صفوان هو امانة من عند خويا، و مانبغيهش بحس بالنقص من اي حاجة
ارثر: كن اكيد غادي نديرو فعيني و كثر من ولدي، و انا كنبغي ايلاف و مانقدرش نبغي ولدها، مستحيل
حسام: ماخليتي ليا مانقول من غير الله يكمل عليكم بالخير.
ارثر: امين و شكرا بزاف على مساعدتك.
حسام: هانيا، و ها هي النمرة ديال باباها انوض انا دابا خليتها كتسنى
ارثر: اوكي بسلامة.
**************
حسام رجع عند ايلاف وهو طريق كاملة كيشوف فيها و كيضحك حتى دخل ليها الشك
ايلاف: اشنو كاين؟؟
حسام: كوني فرحانة واخا؟
ايلاف: ههه واخا و لكن اشنو كاين دخلتي ليا الشك
حسام: ماكاين والو غير نصيحة و صافي.
كانت بغات تجاوبو الا انها كانت وصلو لمدرسة و كان صفوان دخل لطوموبيل و توجهو من وىاها لمدينة الملاهي.
في نفس المدينة كان شخص اخر شاد تيليفون و متوتر بحال عندو امتحان و هو كيسمع هضرة ديال بابات ايلاف
بابات ايلاف: هي في صراحة الموضوع ككل مادخلش ليا لخاطرب و لكن هضر معايا حسام قبل و علمني قال ليا بلي راك سلمتي و انك محترم و فضلتي تهضر معانا حنا لواين قبل ماتهضر معاها، ماخليتي ليا مانقول و لكن شرط واحد هو انه من بعد ماتهضر معاها و في حالة ماوافقت ماغادي ديرو والو حتى تنزلو المغرب و نتعرفو عليك و ديك ساعة يكون خير.
من بعد ما قطع معاه ارثر شكر في خاطرو حسام لي عاونو بزاف، و بلا بيه ماكنش عاىف اشنو يدير و قال من الاحشن انه مازربش و هضر مع ايلاف هي لولة لي كانت اتزيد في عناظها و كل وصلو لمواصل اخرى........
#يتبـــــــــع.......
تابعوا باقي القصة واكتشفوا قصصًا أخرى عبر :
الفايسبوك : www.facebook.com/9isasRM
Post Top Ad
Your Ad Spot
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق