قصة المزحة
#الجزء 110 :
فاق من النعاس على صوت المنبه , طفاه و رجع تكا في بلاصتو راسو باقي ضارو من البارح باقي مامتيقيش انها رجعات و قريبة ليه هادشي كافيه و لكن لحد الان باقي باغي يعرف المزيد اشنو طرا ليها طول هاد السنين , قرر انه يواجهها و لكن قبل خاصو يهضر مع ادم, ناض من بلاصتو و دار في بالو ليوم يهضر مع ادم في الخدمة و يعرف كلشي.
بلاصو طوموبيل في باركينغ و نزل توجه لبيرو ديالو و قبل مايدخل قال لالسكريتيرة باش تعلم ادم يجي عندو فاش يوصل.
كان كيلهي راسو بالخدمة كيتسنى في ادم يجي, حتى سمعو تقدم في الباب.
- زعما هاد القاعدة مابغيتيش تحيدها منك !؟ ديما داخل مدرم
ضحك ادم
- و غير انا ماتكعاش ا صاحبي, غير دخلت علموني نجي عندك اش كاين؟ حسسوني بلي داخل المغفر ماشي للخدمة.
شير ارثر يديه لجيهة ديال الكرسي.
- كلس ا صاحبي راه تقريبا بحال المغفر عندي معاك تحقيق نييت.
كلس ادم و قال
- الله يسمعنا خبار الخير.
ارثر رجعو ملامحو جديين
- ايلاف اي حاجة طرات ليها بغيت نعرفها, مامصدقتش انني كنت حابس اخبارها هاد السنين كاملة, اشنو طرا و شنو لي تبدل على اخر مرة !؟
ملامح ادم حتى هوما تبدلو و لكن لصدمة اشنو ايقول لصاحبو !؟ يكذب عليه و لا يقول ليه الحقيقة المؤلمة, عارف صاحبو كان كيتفادا يعرف اخبارها باش مايزيدش يتألم و لكن الى قال ليه شي حاجة عليها فقبل ماغادي يخون ثقة جودي و ايلاف فغادي يزيد يعذب صاحبو, هو بصح قبل كان باغي يعلم صاحبو و لكن في كل مرة كان كيصدو كان كيهنيه بحكم انه حاول و لكن هو لي رفض و منها مايكونش خان ثقة البنات فيه, و ها هو دابا رجع تحط في اسوء موقف و ماعرف مايدير.
=============================
واقفة في الكوزينة كتوجد فطورها واخا عندها الخدامات الا انها طياب كتبغي ديرو بيديها و في صباح فطرات ولادها و راجلها و رجعات نعسات واحد الساعة و دابا ها هي واقفة كتوجد ليها الفطور و ساهية في صاحبتها لي من البارح و هي كتعيط عليها و مابغاتش تجاوبها عارفاها كاعية عليها على بالها قولباتها و لكن خاصها ضروري تمشي تشوفها, حتى حسات بيدي محاوطيها من لور.
- صباح الخير احبيبتي.
سمعاتو قالها و دارت عندو مستغربة من وجودو في هاد الوقت في دار.
- ادم اشنو كدير هنا دابا !!؟ ياك كنتي في الخدمة!!!
ماجاوبهاش و نزل باسها.
- توحشتك حبيبتي و رجعت اشنو فيها.
بعداتو عليها
- ادم حبس و بعد لهيه, دابا يشوفنا شي حد, حنا ماشي بوحدنا في دار.
جرها من يديها
- ايوا يالاه هي الا حيدنا من هنا و مشينا لبيتنا.
بقات تابعاه و تشوفو اش ايدير دخلو لبيتهم و سد الباب دار عندها و هي تسولو.
- ادم اشنو طرا ماعجباتنيش حالتك.
حل يديه و كيتسناها تجي تعنقو و هي ماكنتش من العاكزيين, تلاحت عليه و نطق.
- كنت محتاج لحضنك, و نتي عارفاني و فاهماني, كن تشوفي اش رجعني, ليوم تحطيت في اسوء موقف كنت نطيح فيه.
هزات راسها فيه
- اشنو طرا احبيبي !!
زاد عنقها و خشاها فيه و بقى ساكت شحال عاد هضر
- ارثر عيط ليا و بغى يعرف كلشي على ايلاف.
طلقات منو و بعدات عليه.
- ياكما قلتيها ليه !! هي مابغاتوش يعرف عليها والو و نتا واعدتيني ماتقول ليه والو اشنو قلتي ليه !!؟
مشى كلس فوق الناموسية و تنهد
- قدما غادي يفرح فاش غادي يعرف بوضعها , قدما غادي يقضي علي الخبر ديال صفوان, و انا صاحبي مانبغيهش يزيد يتألم مازال, فكوني هانيا ماقلت ليه والو.
رجع تفكر الحوار لي داز بيناتهم
ارثر: ايلاف اي حاجة طرات ليها بغيت نعرفها, مامصدقتش انني كنت حابس اخبارها هاد السنين كاملة, اشنو طرا و شنو لي تبدل على اخر مرة !؟
ادم هضر بانفعال: اشنو بغيتي تعرف و علاش دابا!! بمجرد ماشفتيها عاد رجع ليك عقلك في بلاصتك, كن سمعتيني شحال هادي كن كلشي كان مبدل دابا فات الفوت على كلشي الا بغيتي تنبش في الماضي و تعرف فكن اكيد غادي غير تزيد تعذب راسك و انا كنقول ليك هادشي حيتاش انا صاحبك, نسا الماضي و ماتنبش فيه.
غوت ارثر : قول ليا و انا انتحمل النتائج بغيت نعرف دابا و قول ليا اشنو طرا رحيني الا كنتي بصح كتقول بلي راك صاحبي.
تنهد ادم: سمح ليا, و لكن حيتاش انا صاحبك مانقدرش نقول ليك شي حوايج غادي يألموك.
خبط ارثر في البيرو: واش كثر ما انا متألم دابا !!! 10 سنيين و انا هاز معايا هاد العشق ليها و تقول واش بغى ينقص بالعكس نهار على نهار و انا كنزيد نعشقها و عاد 8 سنين ديال العذاب عايش بلا بيها و عندي امل انها شي نهار غادي ترجع ليا لدرجة نهار شفتها هنا كنت كنتسناها انها تقول خلات كلشي وراها و رجعات ليا من جديد, واش في نظرك ايكون كثر من هاد الالم !!؟؟؟
حدر ادم راسو: مع الاسف هادشي لي باغي تعرف عاد ماغادي يزيد علييك هاد العذاب سمحي ليا ا صاحبي.
و خرج من تما ماقدرش يزيد يواجه صاحبو و ها هو هنا في دار دارو هز راسو لجودي.
- انا غادي نزل لاصال نطريني شوية.
نزل و خلاها في البيت توجهات لحائط في كاينة تصويرتهم معلقة تما تصويرة نهار عرسهم فعلا هي محظوظة بي راجل بحالو و ملي عرفاتو و هو عاد ماكيزيد يبهرها فيه اول مرة نهار عتقها فاش كانت غادي تغتاصب و من وراها عمرو قرب منها و لا طلب منها شي حاجة و فاش فاتحاتو على موضوع الاسلام تقبل واخا ماعطاها حتى جواب قال ليها حتى يبحث و يعرف و فاش لقاه هو دين الحق تشبث فيه, ماتقدرش تنسى نهار دار ليها مفاجأة و كان نهار عيد ميلادها كانت خارجة هي و ايلاف من الجامعة و كاعية عليها ملي نسات عيد ميلادها و حتى بنات لوخرين و هو نساوه حتى واحد ماتفكرها و لا عيط ليها و لكن كتصدم ملي كتخرج و كتلقاهم كاملين مجموعين قدام الجامعة, حتى تقدم باتريك ووقف عليها و عطاها واحد الظرف.
جودي: شنو هادي!!؟
باتريك: هابي بيرداي بايبي.
حلات جودي الظرف كتلقاه لا كارط ناسيونال ديال باتريك فيه تصويرتو ولكن سميتو مبدلة ولات ادم مافهمات والو يالاه اتسولو و هو ينطق.
ادم: اشهد ان لا اله الا الله و اشهد ان محمد رسول الله.
غير كملها تلاحت عليه كتبكي بالفرحة و بكات معاهم كلشي ايلاف قربات لارثر
ايلاف: لعقوبة ليك........
#يتبـــــــــع.......
تابعوا باقي القصة واكتشفوا قصصًا أخرى عبر :
الفايسبوك : www.facebook.com/9isasRM
Post Top Ad
Your Ad Spot
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق