كنحاول نختاصر عليكم البنات باش مايجيكمش هادشي كثير كثر من ما هو كثير أصلا وكنذكر ليكم غير الأحداث المهمة بلا ديطاي
فعلا دازت المدة لي بقات على عيد ميلاد سيف وجا النهار فاش غانمشيو عندو لدارهم شرينا الكادوات وقادينا ريوسنا ومشينا لدارهم دانا منير، وصلنا وستقبلنا بابات سيف فالباب ورحب بينا الدار لي كراوها كانت زوينة ومريحة للخاطر شداتنا ماماه عنقاتنا أنا وندى بحال إلى كانت كتعرفنا من قبل وجداتو طلعاتنا وهبطاتنا كتقرا ملامح وجوهنا وذخلنا جلسنا وضايفونا والجدة غير جالسة كل مرة تسول فينا.. منين أصلكم، واليديكم هادي هادي ونا من الذخلة ديال الباب وقلبي كايدق كنتسنى اللحضة لي غاتجي عيني فعينو...الهوس لي كان فيا فداك الوقت تقولو غا مسحورة حتى قال منير للأب ديال سيف واش مزال ما غايرجعو الدراري،قاليه غايجيبو بنت عمهم من المحطة وغايحاول أنور يعطلهم بما سالينا التوجاد ...إيوى ونا العرق ديال الغيرة بدا يضرب ليا فرقبتي شكون هاد بنت عمهم وشنو غاتجي دير عندهم ياك ما بيناتهم شي حاجة...
نضنا نعاونو ماماه فالكوزينة كانت هي لي قادات الحلوة ماشاء الله عندها ديبلوم فالخياطة وفالباتيسري.. كانت ضريفة معانا خلاتنا نتصرفو براحتنا بحال إلى الدار دارنا، حسيت بإحساس العائلة فديك العشية.. حنا كنقادو الطبلة ومنير والأب د سيف كيقادو وكايعلقو الزينة، ماجا وجد كلشي حتى صيفط أنور مساج لباه وقاليه بلي جايين
درنا آخر اللمسات وحطينا الكادوات كان داز المغرب وعاود أنور هضر معاه باه ودقو الباب طفينا الضواو وذخلو، سيف شاف الضواو مطفيين قال لبنت عمو هذا هو المضمون فعمك أيسرى عرفوك جاية وخواو الدار وكايضحك، شعل الضو وماكانش متوقع المفاجئة لي دارت ليه حيث نادرا فين كان كيحتافل بعيد ميلادو تجمع عليه كلشي وعنقو وكلهم مركزين معاه إلا أنا عيني مفيكسية فبلاصة وحدة وهي عينين أنور لي كان كيبتاسم وعينيه كايتسدو غا بوحدهم شفتو غامازاد زيان وأصوات التعريجة فقلبي يقيصني شي حد نطيح على زنافري... جات اللحضة لي تسنيتها لسنوات.. اللحضة لي غاتجي عينيه فعيني أخيرا.. جمع الإبتسامة والملامح ديالو بان فيها الإستغراب.. هو أك ماعمرو فحياتو غايتوقع يلقاني فدارهم هكا... إنفوا جات عينيه فعيني نزلت راسي كنشوف فأي حاجة من غيرو هو وخا كانت هاديك هي اللحضة لي كنت كنتسناها من يامات لليسي ولكن توترت وماقدرتش نهز فيه عيني مزال، شفت فالبنت لي معاه و شحال كانت زوينة لي شافها يقول ماشاء الله ملامحها زوينين وكانت واقفة قريبة ليه، قلبي جاتو الدوخة قلت صافي مشا ليا قرة عيني ضاع كيفاش غايخلي بنت عمو وهاد الزين كولو والرزانة والثباتة من الوقفة للضحكة ويشوف وحدة بحالي طير مع الطيور وطيحات بكرامتها مامرة ماجوج ما عشرة
#يتبع..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق