قصة المزحة
#الجزء 42 :
من مور ماجاو الممرضات و عاونوها حتى وجدات و خرجوها في كرسي متحرك لقات ارثر و باتريك كيتسناوهم خنزرات فيه و دازت حتى تبعوها ب3 بيهم, غير وصلو لطوموبيل و عاونوها باش ركبات لور باش تجبد على خاطرها بما ان رجليها خاصها تبقى مسرحة, اما جودي و باتريك فركبو في طوموبيل اخرى
*الوقت الحالي*
ايلاف فاش دارت ليكيت باش تنخلو بقات حاضية طريق حتى كيبان ليها بلي ماشي طريق ديال دارها, حيدات ليكيت
ايلاف: فين غادين ؟ ماشي طريق دارنا هادي
ارثر: عارف و لكن طريق داري انا هادي و اصلا ماعارفش داركم فين جات
ايلاف: انا غادي نقول ليك رجع من طريق لي دزتي فيها من لول
ارثر: من بعد و نعرف دابا غادي نمشيو لداري
ايلاف: تااا واش مسطي ؟ تا فين غادي نمشي معاك ا سيي
ارثر تبسم و فضل انه مايجاوبهاش
ايلاف: راه هي لي ماغاديش تكون, قبلت نجي معاك و لكن باش توصلي اما نمشي معاك لدارك راه غير كتحلم
ارثر: مع الاسف الحلم غادي يصبح حقيقة
ايلاف: و بربي لا مشيت معاك ~عرفات راسها ما
غاديش ينفع معاه لغوات قلباتها ضرافة~ ارثر انا راني مسلمة و مايمكنش ليا نمشي معاك لدارك و لا نسكن معاك و مابيناتنا حتى صلة قرابة و واخا تكون مايمكنش ليا نكلس مع واحد في دار وحدة و بوحدنا, و شكرا على اهتمام ديالك و لكن بلاما تبقى معذب راسك و تأنب ضميرك, انا لي درتها لراسي داكشي علاش عافاك رجعني فحالي و انا قادرة على راسي و نجيب لي تعاوني
ارثر: اوكي
ايلاف: و عافاك رجعن... ها اش قلتي؟!!!!
ارثر: واخا غادي نرجعك فحالك
ايلاف رجعات كضحك بوحدها ماكانتش كتسنى يقبل بلاما دير مجهود و تبقى تناقر معاه: شكرا بزاف
ارثر لي ماعجبوش لحال و لكن تقبلها و خلاص
فاش كانت كتهضر معاه بجدية و غير شافها كتبسم و
ضحك بوحدها كان كافييه.
رجع قلب ضورة و تبعو حتى باتريك
باتريك: هذا مالو رجع فحالو
جودي: راه هادشي لي كنت كنقول ليك من صباح طريق لدارنا راه فتوها
باتريك: و لكن حنى كنا غادين لدار ارثر
جودي: شنو قلتي ؟
باتريك: والو, غادي يكون عاد قالت ليه ايلاف على طريق
جودي: داكشي لي كاين يمكن.
ارثر و هو سايكً عيط ليه شي واحد ففضل انه يدير ليكيت على يخدم ببلوتوت مع طوموبيل باش ماتسمعوش ايلاف
ارثر: اه, جات ؟ اوكي بلاتي
هز راسو في ايلاف و سولها
ارثر: عطيني العنوان كامل
ايلاف : و غير زيد انا نعت ليك
ارثر: ايييلاف عطيني
ايلاف: اوف واخا ***************
ارثر رجع كمل الهضرة في تيليفون و قال ليهم العنوان و قطع
ايلاف: معامن كنتي كتهضر ؟
ارثر هز عينيه كيشوف فيها من المراية: عفواا !!!
ايلاف: و راه غير سمعتك عطيتيهم العنوان ديالي داكشي علاش سولت مالك داير بحال هاكا
ارثر عاوتاني ماجاوبش و تبسم ابتسامة جانبية
ايلاف: سير دوز من هنا
ارثر: راه وقيلة عطيتيني العنوان فبلاما تبقاي تغوتي ليا في ودني توريني او لا ؟
ايلاف قلباتها دريجة : يخخ على متكبر كيف داير و رجعات دارت ليكيت و خلاتو
ارثر عرفها كتعيرو ملي هضرات بلغة مافهماش تبسم تاني و رجع ركز في طريقة و مرة مرة كيطل عليها من المراية.
غير وصلو لدربهم ايلاف ماتسوقاتش ليه و لا لهضرتو و هي بالفرحة عليها سمع لهضرتها و جابها لدارهم
ايلاف: راه دار , راهيا, صافي شكرا حطنا غير هنا
ارثر: بلا هاد الغوات, راني كنسمع و كنشوف
ايلاف: و صافي راه غير بالفرحة و صافي
ارثر: هادشي كامل حيتاش جبتك لدارك و شوفي دراري صغار و صداع ماغاديش ترتاحي
ايلاف: وييه, حسن ليا من صقيل في دار انكلس فيها مع زوفري
ارثر: نتي خاصني معاك الصبر بلا حدود
ايلاف: هانتا غير حطني و سير الله يعرضك السلامة ماغادي تشوف خنشوشي مازال
ارثر: شحال فيك ديال الهضرة, زيدي نزلك
قبل ماتجاوبو نزل و حل الباب لوراني
ايلاف: غير خليك, ها هي جودي اتجي تعاوني
ارثر: واش مكتعرفيش تسكتي ؟ الا بغيتي راني نعرف كيفاش نسكتك
ايلاف تفكرات نهار البوسة و هي تشد على فمها و هو عرفها تفكرات داك نهار و ضحك
ايلاف: و حتى كنعرف كيفاش ندخلك سوق راسك
عنات بيها التصرفيقة لي عطاتو
ارثر كيهضر مع راسو: دابا نخرجها منك و لكن ماشي دابا
عاونها حتى نزلات من طوموبيل و بقات واقفة على رجل و رجل لخرى مهزوزة.
ايلاف: فين هوما لعكاكز ؟
ارثر ضرب يديه على راسو: نسيتهم, كنت كنقول نسيت شي حاجة
ايلاف: اووف باش انمشي دابا؟ صافي غير سير فحالك ها هيا جودي جايا نتعكز عليها
ارثر ماتسوقش لهضرتها حتى غفلها و هزها و بقات ديك الرجل المكًبسة مسرحة و مع هزها على غفلة فكانت ردة فعلها لا ارادية و صدقات معنقاه
ايلاف : حطني اش كديير
ارثر: انا لي نسيت ليك العكاكز انا لي نهزك
ضار عند جودي و باتريك
ارثر: جودي عافاك معاك صاك ديالها راه القدام و زيدي سبقينا عافاك باش تحلي لباب و باتريك سوارت ديال الطوموبيل تما سدها معاك.
جودي لي باقي ماصرطاش ارثر و ماحملاتش طريقة لي كيهضر بيها و هي اصلا باقي كتحملو المسؤولية و كتقول بسبابها اما سيدة ايلاف لي طاري ليها هادشي كامل كعما مسوقة و عاجبها الحال و هو هازها, عينيها الزايغة رجعات تحلات ليها.
سبقاتهم جودي و ارثر كيتحرك بشوية و راض بالو مع الدروج, اما ايلاف فلقات الفرصة و كانت ساهية كتبركًكً فيه حتى قفزها
ارثر: عارف راسي زوين بلاما تبقاي تشوفي فيا هكاك
قال هاد الهضرة و هو كيشوف قدامو
ايلاف: يخ على مغرور شكون داها فيك, راه غير كنت ساهية و راضا بالي لا طيحني
نزل راسو عندها و دار بحال غادي يطلقها: تبغيني نطيحك ها ؟
ايلاف لي زادت تخشات فيه و زادت معنقاه: لا لا حشومة عليك
ارثر: ايوا سكتي, و لكن راكي غليضة و ثقيلة نييت
ايلاف: شنااااهو ؟ انا غليضة؟
ارثر: ودني غادي تمشي معاك غير نتي, صافي سكتي حتى نحطك و غوتي على راحتك
ضربات الطم و كمل طريقو حتى وصلو لشقة ديالهم.........
#يتبـــــــــع.......
تابعوا باقي القصة واكتشفوا قصصًا أخرى عبر :
الفايسبوك : www.facebook.com/9isasRM
Post Top Ad
Your Ad Spot
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق