داز اسبوع فالتحضيرات لخطبة فرح وريحانة واقفة على كلشي بحال كيف وقفات لبنتها وهدشي خلى فرح تحس بلي عندها ام واخا الام مكاينش لي يحل محلها ولكن فبعض الاحيان كنحتاجو لي ؤلعب دور الام او الاب او العائلة بصفة عامة وهدشي لي حسان بيه فرح وسطهم من صغيرهم حتى لكبيرهم...وصل نهار الخطوبة كان كلشي فالدار كلشي لابس وواجد وفرح جالسة فالبيت مع اسماء و بشرى و البنات على برا مع زهور وريحانة كيقادو الطبلة لي مشكلة ومنوعة...كان كلشي واجد والدراري جالسين فالصالون مجمعين كيهضرو ويضحكو حتى سمعو السونيط ناض نبيل طل وهبط حل كان ياسين ومو بحكم ان الاب ديالو حتى هو متوفي..استقبلهم نبيل ورحب بيهم طلعو الفوق كان كلشي واقف فاستقبالهم سلمو عليهم وعرفهم ياسين بمو فضيلة لي عجبوها وجاوها ناس مزيانين وعجبها كيف رحبو بيها ومكبرين بها وبولدها جلسو مجموعين وريحانة و زهور قايمين بالواجب حتى عيطو للبنات يخرجو فرح جات وبداو كيصليو على النبي ويزغرتو مو عجباتها واي ام غتفرح لفرحة ولدها وهي كتشوف فيها كيفاش مبتاسم وعينيه عليها وهي بقميص جوهرة جاها مع طايتها زوين كانت دايرة مكياج خفيف بزاف وطالقة شعرها القصير لي واصل لكتافها جلسات حدا صهيب لي بدا كيتأقلم مع الموضوع ويتطلق مع ياسين وهدشي مفرح صفاء فوق فرحتها بموضوع العمرة...دازت الخطبة على خير بطبعهم دغيا كيتفاعلو مع الناس ويدخلو للخاطر بعفويتهم وطيبتهم الحاجة لي عجبات فضيلة بزااف تتهضر وضحك من قلبها فرحانة بالعائلة لي طاح فيها ولدها...طلبات يد فرح لولدها وفرح عطات موافقتها عاد رتاح ياسين واخا هاد الاسبوع كان كيهضر معاها ويزيد يتعرف عليها ولكن كان خايفها تقلب عليه...وصل الليل وتعشاو مجموعين عاد كل واحد لدارو متافقين باش من بعد يومين غيمشيو للعمرة وهادي فرحة خرا لزهور واخا ناقصة حيت من ديما كانت كتسمع من عبد الغفور بلي باغي يمشي ويديها معاه وحتى ريحانة وافقات تمشي واخا هي فايتة ماشية ولكن شكون يكره يكرر يمشي يزور بيت الله ويكون قريب ليه...
دازت يومين كانت صفاء وصهيب فالمطار ومعاهم زهور وريحانة هازة عندها ريم لي لسقات فصفاء وتاهي بغات تجيبها معاها ومساعدة ياسين دغيا صاوبولها وراقها حتى هي ...صفاء:يا ربي امتى نوصلو ...صهيب(قبط يدها):نطلعو للطيارة ونعسي متجي فين تحلي عينيك نكونو تم ...صفاء:ههه عارفني وليت كنغيب ...صهيب:مزيان باش ترتاحي ...سمعو نداء الطائرة وناضو توجهو لباب الحجوزات طبعولهم الباسبورات وتوجهو للطيارة..صفاء فكل خطوة كتحس بدقات قلبها كيتزادو احساس فشكل وفرحة كبيرة..صهيب كل مرة كيشوف فيها وفابتسامتها لي كيبغي يبقى ديما يشوفها...طلعو للطيارة خداو مقاعدهم وريم حداهم؛غير قلعات الطيارة وبدات صفاء كتقرا دعاء السفر وهو متعجب فيها كان كيضن بلي غتخاف ولا توتر حتى شافت فيه ...صفاء:مالك ...صهيب:فايتة ركبتي فالطيارة ...صفاء:لا علاش؟! ...صهيب:هه حيت ولفت كنشوف شي بنات كيغوتو ويخافو ...صفاء(طلعات حاجبها):بنات!! ...صهيب:هههه ياك قلتي مكتغيريش قصدت بلي كنت كنشوف بنات كيركبو اول مرة كيخافو ...صفاء:موت وحدة لي كاينة بصح كاين شوية الخوف ولكن ماشي لدرجة الغوات(شافت فجنابها)و اصلا دابا هايا استقرات عادي ...صهيب(بإعجاب):هدشي لي بغيت تا انا غير تكوني مرتاحة ...صفاء:مرتاحة رتاح غير نتا وهني بالك راني عارفة بلي مشيتي سولتي الطبيبة واش ممكن نسافر ...صهيب:من حقي ...صفاء:تا انا خايفة على ولدي وفاش عيطتلها باش نسولها دغيا سبقاتني هه ...صهيب:معطلاتنيش ...جات عندهم المضيفة طلب ليها صهيب حليب واخا مبغاتوش بززو عليها شرباتو بزز وتا ريم جابولها مع كيكة كلاتهم ونعسات اما صفاء شدات القرآن كتقراه حتى داتها عينها حيدوليها من يديها وقادليها الكرسي باش ترتاح فنعستها وتكا حتى هو...بعد مدة فاقت صفاء على صوت كيعلن على وصول الطائرة للاراضي السعودية..شافت فجنابها لقات صهيب كيفيق ريم تقادات بلاصتها حتى استقرات الطيارة فالارض عاد حلات حزام السلامة ووقفات دايخة شافت فماماها لقاتها واقفة كتهضر هي وريحانة ناض صهيب هاز بنتو قبطها من يدخا ومشاو خرجو تسناو زهور وريحانة حتى جاو عاد مشاو تسلمو حقائبهم وخرجو شدو طاكسي نيشان للأوطيل...كل واحد خدا شومبر ديالو ريحانة وزهور اختارو انهم يبقاو فشومبر وحدة ودكشي لي كان توجهو لبيوتهم صفاء دخلات تتشوف فالارجاء واكتر مشهد عجبها هو السرجم لي جا مباشرة كيطل على الكعبة خرجو عينيها من جمال المنظر وعينيها عمرو دموع مشات بخطوات مسرعة للزاج لاسقة عليه وهي تتشوف الكعبة مباشرة بيناتهم فقط الزاج...حسات بديه على خصرها ...صهيب:ها حنا وصلنا ...صفاء(بصوت مغنغن):شوف شحال زوينة ا صهيب ممتيقاش بلي انا هنا ...صهيب(باس راسها):غير تيقي احبيبتي ...صفاء(ضارت عندو):واش ممكن نمشيو نصليو دابا فيه؟ ...صهيب:بطبيعة الحال ...صفاء:غنتوضى ونمشيو عافاك ...صهيب:ههه واخا انا غندي ريم لمماك ...صفاء(باستو فحنكو):واخا صافي ...مشات تتجري وهو كيضحك عليها هز بنتو وداها لزهور ورجع عندها لقاها توضات وواقفة تتلبس العباية لي 0ابت معاها دخل توضى تا هو عاد خرج لبس فوقيتو هزو الصلايات وخرجو من ام فاتجاه المسجد حتى ا صوت المؤذن بحكم كان وقت اذان العشاء كان صوت آخر وشعور معندو حتى وصف من غير انه كيبعث فيك القشعريرة دخلو وهي مباشرة دابا قدام الكعبة بيناتهم فقط بضع حطوات وتلمسها ضارت كتشوف فيه وترجع تشوف فيها ممتيقاش ...صهيب(قبط يديها بجوج وهو كيشوف باتجاه الكعبة):احساس زوين بزااف ...صفاء(تاهي كتشوف جيهتها):الحمد لله على نعمة الاسلام ...صهيب:الحمد لله لي ربي لاقاني بيك وخلاك تكوني حلالي و ام ولادي(باس راسها وبعد)كنواعدك هنا بلي عمري نبكيك ولا نقلقك مني وكنطلب الله يخليك ديما معايا ...صفاء(بدموع فعينيها):تا انا كنتمنى ربي يخليك ليا نتا و عائلتي كنبغيك بزااف ...صهيب:كنموت عليك ...رجعو كيشوفو فالكعبة وكل واحد كيزيد يدعي فقلبو..ومكاينش احسن من دعاء امام الكعبة وشوفتها...الحمد لله على نعمة الاسلام❤......
#النهاااااااااااااااية.....😍♥️
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق