ولات دبا متأكدة من مشاعرها بتااسمات جنب و نطقات : و لكن منكرش بلي جا معااك تعفار و زادك فزين و الهبة مبقاوش بعدا كيتلوطو عليه البنات بزااف
سميرة : بصارحة توحشتو مكرهتش نشوفو (شافت البلاصة فين كان كيجلس مقابل مع دارهم وكتفكر فيه )
فطومة من الفوق : سميرةةة تهزي اتمشي معايا عند صاحبتي وجدي تاني شي كيكة
اوا طلعاات على سعدها قداات الكيكة تااني و زوقااتها و كدهن علييها لاكريم شونتي دارت غا نص و شافت لجهة الباب مها مكايناش و شدات المعيلقة يالاه رمات المعلقة لولة ديال لاكريم جاتها الصندالة في أسفل الضهر
سميرة : أااااي
فطومة : لي فيه شي قاعيدة مكتحيد منو تب عمري لكيكة مزيان بلاكريم و نتي كليتيها بعينيك
سميرة : واش حاطة ليا شي كاميرة د المراقبة غا گري ا فطومة گري
فطومة : تي سربي اشباقا كتلعبي ليا تماك شحال هادي غا نعيمة لي كتجي عندي عمرني مشيت عندها من داك النهار يالاه يالاه
سميرة :صافي سليت نلبس حوايجي و هانا معاك
مشاات سميرة لماريوها لبسات جلابة بالحمر بارد مع بليغة و شعرها طلقاتو على راحتو هزو الكيكة و خرجو مجمعين
سميرة : فرااسك ا ماما بغيت نشري طنوبيل
فطومة : هاويلي نتي يالاه خدمتي كيغديري ليها ؟؟
سميرة : و لا ماشي دبا و ليني ديك البركة د المرحوم لي بقات عندي قلت يكمل العام نزيد عليها و نشريها
فطومة : خليينا ابنتي بعداا تا نشريو الدار عاد نفكرو فطنوبيل
سميرة : الى غا ديك الطموبيل انشريها نشريها
فطومة : زيدي زيدي
دقو لباب و رحبات بييهم نعيمة لقاوها داايرة ليهم المخماار والمسمن والبغرير وحاطة الحلوة ومشات الكوزينة تجيب الفاكية تاا تم داااخل لدار غا طلع عيطاات نعيمة من الصالون
نعيمة : ولدي موووحى فين غادي سالت
سميرة كانت راجعة من الدوش غسلات ايديها تاكيبان ليها موحى قدامها وسعات عينيها على وسعهم و هو شااف فيها تا هو و لكن مستغربش دييجا عارف مو و مها صحابات و لكن مينكرش شووفتهاا كضرو فقلبو بتااسم ليها و نطق السلام خالتي سلام ختي و حنا راسو بحالا مكيعرفهاش دخل لبيتو و سد علييه
نعيمة : غا ولدي هدااك موحى ليرضي عليه
فطومة : اه مصواب مسكيين ومكيهزش العين داك النهار كنت جايا من السوق متقلة و عاونني
سميرة بقات غا كتسمع ليهم كولهم عارفين بعضياتهم هنا غا هي لي مقلوبة عليها الكفة بتااسمات و نطقات بينها و بين نفسها
سميرة : ماعرت منين جاه صواب هاذو مزال مقلوبة عليهم الگفة ومكيعرفوهش
نعيمة : بنتي سميرة عيطي ليا عفاك على موحى يجي ياااكل
غا خرجات من حداهم حركات ناعيمة راسها لفطومة
نعيمة : غنزوجوهم و نوليو نساب ياك
ضحكو بجوووج و هزو الكيسان ديال اتاي
اما سميرة غادية فطريق و وخايفة غير كتولول بزز بااش دقات لباب مجااوبها حد و دخلات غا دخلاات كاان خارج هو من دووش و وسعات عينييها بقات كتشوف فييه تلفاات و كتشووف فكرشو المطراسية و الهضرة تالفة ليها
موحى: شنو كديري هنا وشكون عطاك الإذن دخلي لبيتي
سميرة : انا ....غير.... أنا
مع تحرك بخطوات لجيهتها طاااحت ليه الفووطة حتا بان ليه الدوزان و غوتااات على حر جهدهااا و غمضات عينيها ووجها ولا حمر
سميرة : آااااااااااااااااااه
ضرباتها بجرية وحدة موقفاات تا لعند مها كلسات و وجهها حمر حمر حمر لقاتهوم هوما واقفين كيسولو شنو وااقع و هي مرفوعة
سميرة ناضت من بلاصتها : غنمشي بسلامة
شدوها بجوج جلسوها و بصوت واحد نطقو : كلسي لارض
بداو كيسولوها و هي بغات غا فين دير وجهها و عاودات وقفات : غنمشي لا صافي
نعيمة فطومة : جلسي لارض قولي اشواقع بعدا
وموحى كان خرج من بيتو غا شاافتو ضورات وجهها مخبية مور ضهر فطومة كان لابس غا شورط بالحمر و تريكو بيض
نعيمة : مالها جات عندك رجعات مبدل فيها لون و حمرة ؟
موحى ببرود : وااالو الواليدة غا شاافتني عريان ...يتبع
تابعوا باقي القصة واكتشفوا قصصًا أخرى عبر :
الفايسبوك : www.facebook.com/9isasRM
الواتساب : whatsapp.com/channel/0029VaicQtDKLaHqQiLXua02
مسنجر :
www.facebook.com/messages/t/25863888246590490
تلغرام : t.me/kisasRM
الحي الشعبي
الجزء السابع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق