يوميات ياسمين: كل شيء مسألة قدر [مكتملة] - {يوميات جديدة}
بعد الانتهاء من كتابة "يوميات ياسمين"، أصبحت كل القصص تدور حول "مكتوب". لقد انتهيتُ للتو من كتابة يومياتي الثانية، والتي تحمل عنوان: "ميديلا، واقعة في الحب رغماً عنها".
سيرة ذاتية:
•مقدمة•:
نادجي: هيا يا كسول، سنذهب خلال 30 دقيقة
أنا: نعم، حسناً، إنهم فقط يودعونني.
نادجي: أجل، حسناً، إنها تدوم 5 دقائق فقط، تحسباً لأي طارئ.
أنا: مهلاً، لكن هابيل، وليس ناجي
نادجي: في غضون 30 دقيقة، إذا لم تكن مستعدًا، فسأقطع ساقيك، حسنًا؟
الملك: أنت، أنت
خرج من غرفتي غاضباً، وأغلق الباب بقوة، يا إلهي، هذا الرجل يثير أعصابي، إنه كثير المهنا.
ثريا: واو، ما مشكلة أخيك؟
أنا: لا أعرف، إنه متوتر، مسكين
يسرا: في الوقت نفسه، أنت تنتقل، أفهم ذلك، ولن يرى أصدقاءه بعد الآن.
أنا: نعم، هذا صحيح...
ثريا: يا إلهي، سنفتقدك كثيراً أيها السمين الكسول!!
أنا: من الأفضل أن تأتي وتنام في منزلي أيضاً، أليس كذلك؟
يسرا: لا تقلقي على الإطلاق، حسناً، هيا بنا وإلا سيقتلك أخوك...
أنا: أوه نعم، هذا صحيح، هيا، أعطني عناقًا كبيرًا
تعانقنا جميعاً عناقاً جماعياً كبيراً، وكانت الدموع تملأ عيون هؤلاء الفتيات، سأفتقدهن كثيراً هههه ثم غادرن... جهزت نفسي بسرعة، وصففت شعري، وارتديت بنطال جينز ضيقاً، وقميصاً، وسترة منفوخة من الفرو، وارتديت حذائي من نوع Ugg، ووضعت مكياجي بسرعة، وانضممت إلى عائلتي في الطابق السفلي.
أنا: ساير، أنا جاهز!!!!
نادجي: أحسنت، وصلت قبل الموعد بعشر دقائق، تهانينا!
أنا: أخي إيسلمك
بيباه: توقفا أنتما الاثنان
الأم: هيا يا أطفال، كل شيء جاهز؟
نحن: يا سلام!
بيباه: حسناً، هيا بنا!
نركب جميعاً السيارة ونتوجه إلى تولون! هناك تبدأ حياة جديدة.
قراءة ممتعة يا فتيات، ولا تترددن في مشاركة أفكاركن ❤️✌️
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق