أحدث القصص

عرض كل القصص

inaya-ma-soeur-o-mon-ennemie-termine-71 | إنايا: أختي أم عدوتي؟ مكتمل - 71

إنايا: أختي أم عدوتي؟ مكتمل - 71

سفير: يا إينا، ما هذا الهراء؟ ماذا كتبتِ في قصتك؟

والله في تلك اللحظة نظرت إليه، كنت سأتكلم لكنني شعرت بغصة رهيبة في حلقي منعتني من الكلام.

وانفجرتُ بالبكاء أمامه. انهرتُ تمامًا من شدة البكاء؛ لم أبكِ قط أمام سفير في حياتي، لكنني لم أعد أحتمل. كان عليّ أن أُفرغ ما في قلبي. شعرتُ بشعورٍ فظيع.

كان مرتبكًا، مسكينًا، لم يكن يعرف ماذا يفعل. كنت أجلس على الأرض أبكي، ورأسي بين يدي، كنت في حالة يرثى لها، قلبي يتألم بشدة.

اقتحمت هداية المكان.

هداية: ما الأمر؟ سفير، هل ضربته؟! 

سفير: ولا حتى كلمة "ويش"!

حاولت أن أقول ذلك بين شهقاتي:

أنا: إنها ليلى.

عندما قلت ذلك، تغيرت تعابير وجوههم. وخاصة وجه صفير. بدأ ينظر إليّ بتمعن، بتمعن شديد.

صفير: لحظة، لحظة، هل هي تلك الفتاة الوقحة التي كانت توزع رقمك؟!

هداية: هاه؟!

أعتقد أنهم لا بد أنهم عثروا على صورة الفتاة العارية لأن هداية صرخت وبدأ سفير يصرخ بأنه سيقتل ليلى.

سفير: سأجعل تلك العاهرة الحقيرة تأكل الأرض!

هداية: وأنا أيضاً! وتوقف عن البكاء أيها المهرج الحقير! هل تتظاهر بالضحية أمام عجوز حقيرة هكذا؟! لقد طفح الكيل!

سفير: كيف تتحدث؟!

هداية: أنا أتحدث مثلك يا صاح!

توقفت عن البكاء لأن هداية كانت على حق.

أنا في هذه الحالة بسبب ليلى، وهذا بالضبط ما أرادته بنشر كل هذه الأشياء المقززة عني.

سأبكي، سأصبح في أسوأ حال. لن أمنحه تلك المتعة حتى لو كان من الصعب تجاوزها، أقسم بالله.

هدأتُ، وجففتُ دموعي، ونهضتُ. فتح سفير الباب؛ كان على وشك المغادرة.

أنا: لحظة، ماذا تفعل؟

سفير: سأضاجع أمه.

ترددت لبضع ثوانٍ، لكنها تجاوزت الحد، وشعرت بقلبي يقسو.

شعرت بالحزن، وكأن الشيطان قد همس في أذني ونجح في ملء قلبي بالكراهية والاستياء.

أنا: تفضل.

فخرجنا. ركبنا سيارته مع هداية، التي كانت تكافح من أجل الصعود، وقام سفير بتشغيل المحرك.

أنا: هداية، ابقي في السيارة.

هداية: تعال إلى هنا!

وصلنا إلى أسفل مبنى ليلى لأن ذلك المهرج يعيش على بعد أقل من دقيقتين من منزلنا.

وبينما كنا على وشك الخروج من السيارة، رن هاتف صفير.

حدق في الشاشة عابساً. ألقيت نظرة سريعة فرأيت أنه رقم مجهول.

في البداية ظننت أن زوجته هي التي كانت تجبره على ذلك لأنه تركها بعد ولادة ميساء، ولكن عندما أجاب سمعت صوت رجل يبرر موقفه.

قام بتشغيل مكبر الصوت.

...: الشرطة الوطنية، صباح الخير، هل أنت السيد صفير؟

صفير: مرحباً، نعم.

...: متابعةً للملف رقم ٢٦٤٩٠ الخاص بقضية الشروع في القتل، نود أن نطرح عليك بعض الأسئلة. نعتقد أننا اكتشفنا هوية مرتكب الجريمة.

عندما سمعت ذلك، خفق قلبي بشدة. وأظن أن قلبي وقلب سفير وهداية خفقا أيضاً، لأننا جميعاً حدقنا في بعضنا البعض وأفواهنا مفتوحة على مصراعيها.

سفير: أجل، أنا متاح.

...: حسنًا، هل يمكنك المجيء الآن؟

سفير: آه، أجل...

...: صباح الخير جميعاً سيدي.

فأغلق سفير الهاتف، وانطلق دون أن ينبس ببنت شفة قبل أن يغادر إلى مركز الشرطة في المدينة المجاورة لأن مركز الشرطة في مدينتنا قد احترق.

لم يكن أحد يتحدث. كان الجو متوتراً. لكن قبل أن يخرج من السيارة، قلت:

سفير: من تظن أنه؟

سفير: لا أعرف، والله.

وذهب إلى مركز الشرطة. انتظرناه لمدة ساعة على الأقل مع هداية في السيارة، وكنا في غاية التوتر.

كنا نتحدث عن ليلى، عن نور الدين... كانت هداية تخبرني بما ستفعله بليلى إذا التقت بها هههه أعتقد أنها نسيت أنها تبلغ من العمر 13 عامًا فقط.

وبعد عدة دقائق طويلة، عادت صفير إلى السيارة، ووجهها يبدو عليه الذهول.

لا أعرف لماذا، لكنني شعرت بشعور سيء حيال ذلك. جلس صامتاً. لم يُشغّل المحرك؛ بل حدّق في الأرض فقط.

معدتي تؤلمني بشدة.

أنا: وماذا في ذلك؟

ثم... وجه لي لكمة قوية بيمينه يا أخي، لم أكن أتوقع ذلك أبداً! أبداً، أبداً!

حتى هداية كانت مصدومة!

هداية: هل فقدت عقلك؟!

وضعت يدي على خدي. شعرتُ به ينتفخ. لقد ألحق بي ذلك الوغد أذىً بالغاً. لم أفهم تصرفه المجنون، كنتُ في حالة صدمة.

أنا: هل أنت مجنون!

صفير: من هذا الوغد سمير؟! بسببكِ يا إنايا، يا عاهرة جدتكِ، أُصبتُ بالرصاص! بسببكِ أنتِ وزميلكِ، لأنني اكتشفتُ للتو أن أختي العاهرة الصغيرة لديها حبيب!

ثم في تلك اللحظة... عرفت أنها كانت النهاية بالنسبة لي.

مرحباً يا أحبائي، كيف حالكم؟! هذا الجزء قصير 殺 لكنني نشرت جزءاً ثانياً بعده مباشرة، ههه

استمتعوا بالقراءة، إنها مليئة بالحب، ورمضان كريم!

هل أنتِ بخير؟ هل تعانين من ألم شديد في المعدة بعد الإفطار؟ لأنني آكل كل شيء دفعة واحدة، ثم يمتلئ معدتي بالطعام وأشعر بالتعب الشديد، ههه. لكن يبدو أنني لا أستطيع الأكل ببطء.

قبلات 

قصة: إنايا: أختي أم عدوتي؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot