أحدث القصص

عرض كل القصص

قصة أولاد الوازنة - الجزء 176

...حاسب خطواتو هو تيحس بنفس لي تياخدو انه نفسو تتاخدو حبيبة القلب روحو تتشرح ! على صباح الباكر صبح عند الحنانة فينك اتعناق و الحب ، ماكاين غير احبيبي ! حبيبي تجبد من الفريكو و تحط ليه و الكلام حلو و الحنان مدفك ، احسن عندو فحياتو هيا خديجة ، تيموت عليها يبقى غير جالس حداها وهيا تكلم و تحك ليه فشعرو ! تنفس بقوة هو تيرسل مساج لزياد واقف يتلاقاو فقهوة ، حتى تيسمع شي احد تيصفر عليه ، هبط عينيه مركز فزجاجة حتى بان ليه جاي تيجري و تيضحك! عطاه سينيال و نتظرو حتى طلع و تسالمو براء : واش يوسف هدا ؟ ههههه يوسف: ( هبط مرايا تيقاد ) عرفتي اصاحبي شفتك بحال رحمة سيدي ربي كان خاصني جوج طاكسيات براء: اش تتعاود ؟ كالي الواليد راك ناعس يوسف : ( هز يديه بسخط ) بغيتي نكوليه فايق يعطيني نسبيق لا بريكاد ! العذاب اصاحبي براء : ( تيجاوب زياد فمساج ) فين غادي انت ؟ يوسف: قهويونا اصاحبي ! غادي تقهوا ؟ براء: فين عدنا نمشيو ؟ والو اصاط تسلاو لينا يوسف : علاش جيتي عند عمي ؟ هو عيط ليك براء : ( حرك ليه راسو ) شي حاجة بحال هاكا ! افين وصلتي ؟ يوسف : وصلت قمر كالو ليا ! برب تتتنزل ارض واش يبقاو هما بلا قمر ؟ صافي قمر واحد فالسما بقى انت فلارض .. براء: نيشان ! ...وصلو القهوة فين يتلاقاو ، زياد مع الوقت زاد صاح و مربي للحية و لابس توني نفس ستيل سبور و كاسكيطة و نظاظر ، تسالمو جلسو متبادلين حوار عادي يوسف: شكون هاز فيكم كارو ؟ براء: فين آ نهزوه ؟ سير شوف مول طيطاي يوسف: شحال نجيب ؟ زياد: جيب سطوك ريجي الطابة ! سير اصاحبي جيب لي تكمي _مشى يوسف يشري كارو ! براء جالس عايش مع بحر صوت الماج تا حس بيه جالس على جمر ، و زياد متبع يوسف واقف من شاريع لهيه تيشري كارو وقف شاعلو تيكميه و نغمس فالحوار مع مول طيطاي و يضحك ويعاود و براء نفس شيء حط صوابعو على وجهو تيتفرج فيه واحد للحظة هز يديه شير لهم ركب مع شي احد فموطور زياد: عاد فهمت عاد مسخوط علامن تيقلب ! براء: ( مطط بصوت الله يستر ) حق رب الا هارب ليه ! من صغرو عمي تيقريه احسن مدارس تيضرب حطات، زكريا و نعمة شدو تربية هو كالهم الله يعاون عاونات زياد : داكشي لي كاين ! خاصك تشوف ديك لليام مرات عمي خوات الدار مشينا انا و الواليدة نهضرو معاها ولكن قالت شي حاجة لي فري براء: ( دور وجهو عاقدهم تيشوف فيه ) كانت تما نعمة ؟ زياد : ( حرك راسو ) للحظة لي كانت خارجة دات غير زكريا ، راك عارف عمي دار لها خاطرها وصافي اما باش بصيفطهم جوج مايخليهمش براء: ( هو قهوة تيشربها ) الله يهديه داك يوسف !خربقنا لنا الفيلم كلو ، وطلع هو بمراة و موت انت زياد : مافيهاش تخرشيش ! ( هز يديه ) هانا بحالك ؟ من شهر عشرة لحد آن مزال مادرت حتى للعبة ، نهار لي كلت الواليد هاماكاين على زواج ! هز تلفون يعيط الواليدة كانت عندي غير ديك سيمانة لي بقات ليا فمغرب ! حتى نزلت هاد كارثة يوسف، شفت تاعيت و آجلت براء: آش دخلك انت اصاط؟ بعيد اصاحبي زياد: ( حرك راسو بنفي ) مابعيد والو ! الواليدة رجعت بحال ميش عاشورا قيسها طرطق ، كان تابعني ماتشات الكاس العرش هانا بحالي بحالك ول بارح يلاه دخلت الكازا براء: زعم وصافي ! تشوف انا لي صبحت عند لاجودان زياد: العدول العائلة براء: كالوها ليك ! راني ولدو عند من باغيني نمشي ؟ زياد: وهو لي _وقف فلافير جنى و يوسف براء: الواليد عندي فمو غير قرطاس الا عطتيه البلان يطرقو و السلام ، جنى و يوسف قضية فيها مخزن ضروري يحضر ! راها اختي لي اختي غير عمي لي دخل فزواجها زياد: اها فين تليتوها ؟ براء: كما متوقع ! كالي العائلة خط احمر ! زياد: هادي اخاي زياد كانت متوقعة بالخط العريض ! دبا الوالدين تيشوفو شي حوايج من جهتهم ، مثلا هادشي لي وقع مع يوسف كن طاح مع العائلة براء : تتزكلو فالهضرة ! يوسف حمار ! جنى تترعد بوحدها ، من لاخر لا نعمة لا انا هاد افلام قطعنا لها جذر ! شهر عشرة تكمل عاامين انا خاوي مدينة و نفذت داكشي لي طلبت زياد: دبا فنظرك ختاريتي الوقت موالم ؟ براء: ( تنحنح تيهز صدرو ) يووووسف تزوج و طلعت كتابة ! ونعمة الباك فالبوش زياد : مزالة صغيرة براء: حتى انا ماقلتش زوجوها ليا اليوم ؟ نديرو لي تيدار كولشي يعرف و نسد هاد الباب لي مدخل عليا الاعاصير ! ما انا خدام فخاطري ماانا عايش كي ناس ! ولد حاج عمر علينا ضواسة زياد: ( سكت تيخمم ) آش نقول ليك ! جلس انت وياه و قنعو و شوف مع مرات عمي خديجة راها ماتخسرش ليك براء : ( حرك راسو بمعنى لهلا يوريك ) الواليد باغي عمي يخطبني من عندو ! زياد : ههههههه نمرة هاد اعمي ! وزعما راك شاري بنت عمنا و من صغر انت هابل براء: وخ تغنيها ليه ! مهم ديك عظمة لحتها كرة عندو زياد: زعما يدير راسو ماسمع والو براء : وراه سمع مني ! ولكن ماغاديش يسمعها لاحد ، حتى يشوف لي عجبو زياد: هادشي عندك يطول براء: تتشوف فيها ! مهم نعمة انا وياها مواعدين نهار لي يحن يا انا نكون بيها ياغادي نحرك الدوار خلاها داك ممثل ...مر اسبوع ! الحياة مستمرة ، كلها همو وكلها و اشغالو ، اليوم هو اليوم بي تلاميذ مغاربة ماتينعسو فيه ما تيشفوه ! هو اليوم من صباح هو عقلو معها ، جالسة أمام حاسوبها، بي بجامة موڤ نص كم بالصديفات و سروالها و شعرها مطلوق على راحته، تتنتاظر نتائجها بفارغ الصبر ، عاقدة حجبانها و تتكيط في سنانها من شدة الأعصاب ، شي عرق في راسها غادي يطرطق بقوة التفكير ، علاش لا ؟ و هي مني وعات على روحها في الدنيا و هي مدفونة وسط الكتب ، تتقرا و تتجتهد و كل همها تحصل على نقط عالية و توصل لأعلى المستويات في دراستها وتحقق ذاتها وأحلامها على الصعيد المهني.. عكس بنات جيلها ، لا هي من محبات الخروج و الدوران ، لا هي من محبات الصداقات و التجمعات ، منعزلة في غرفتها ما تضيعش وقتها ، دائما البحوث دائما الجدية في مراجعتها و في وقت فراغها تتكون تتهضر مع صديقها الحميمي ، متنفسها الوحيد .. هاتفها تيصوني ، آبيل ڤيديو من عند براء ، دوزات الخط و حطاتو حدا البيسي مقابل معاها و هضرات ما تتشوفش فيه، تتفحص شاشة الحاسوب نعمة : ما فياش لي يهضر آ برااء ، راسي تيضرني (عقد حواجبه ، ما عجبوش صوتها و زفر بصوت قوي ) : شوووفي فيا دورات عينيها موسعاهم فيه ، تبت فيها الشوفة من الكاميرة و عينيها دمار شامل ) مالكي ؟ شنووو واااقع ؟؟ نعمة : (على الاعصاب) رااك عارف ! تنتسنى في الغيزيلطا.. تعطلوو ، خايفة براء : (كيتجنن ما كرهش يكون حداها ) تتعصبي راسك على والو ، الوسخ لي صيفطتي ليا قريتو كاامل كلووو عندك صحيح انعمة تتمرضي راسك نعمة : (نبرة حزينة ) ماعرفتش ! بغيت نشوف نقطة سمعات ترن من حاسوبها ، دورات عينيها تتقرا في نتيجتها لي وصلات ، موسعة عينيها ما متيقاش ، مصدومة ، بلاما تحس غوتات بالجهد ، ناضت واقفة ، حاطة يديها على فمها تترعد ، كلها تترجف و براء تيهضر ما تتجاوبش فقط تتصرخ و تسخط واقفة مشوكية و هو يقطع .. أسماء و نبيل غير سمعو غوتتها ، طلعو تيجريو ، دخلو عليه نبيل : (نطق بخوف مني شافها فديك الحالة ) نعمة ! مالك ؟؟ نعمة ما بقاتش قادرة توقف ، تتحس بركابيها خواو ، هزات يديها تتنعت لجهة الحاسوب ، نبيل هبط تيقرا و أسماء مشات عندها تتحرك و تتهضر .. أسماء : شي نهار تقتلوني بالخلعة، گولي ليا ماالك ؟؟ نبيل : (تنهد مني شاف نقطتها ) ماشي مشكل آ نعمة ، حنا عارفينك تتخدمي المهم راك نجحتي ، حتى نقطة راها مشرفة ابنتي أسماء : (شدات في قلبها ) الله يا ربي الله كان يسكت ليا القلب ، ياك نجحتي وااا صافي مالكي على هاد الحالة نعمة : (جلسات الأرض تتبكي و تنخصص بضيم و تتهضر بأعصاب مفرطة ، رجعات كلحها حمرة ) : ماااااش نقطتي مااااشي نقطتي ، أنا خدمت مزيااااان و متأكدة كلشي عندي صحييييح اهئ اهئ ماشي نقطتي ، ظلمووووني ماااشي ديااالي ، خدمت و سهرت ماشي نقطتي نبيل مشا يجري عندها تيحاول يهدنها و أسماء جابت ليها تتشربها و تترش عليها أسماء : (بالخلعة) أنا البنت عندي بعقلها و غادي تزيد تكمل دبا ! شوف لابتي شي حل ، واش نقصو لها نقط ؟ نبيل خنزر فيها حتى سكتات ، و خلا نعمة تتبكي و خرج تاصل بخوه فاروق : الحاج ! آش في البلان ؟ نبيل : (تنهد) نعمة عطاوها نقط الباك و قالت ليك ضيعوها متأكدة جوبات كلشي مزيان .. فاروق : حسبها تحلات ، الوراق يتعاودو يتصححو ، غير رخي فيها النفس نبيل : الله يحفظك ! حالتها ماتعجبش قطع ورجع لعندهم و فاروق خرج للجردة تيدوز اتصالته ، على حساب معرفته ، صديق في المجال فاروق (بجدية) : البنت تتقرا مزيان ، ماشي نقطتها .. ص : شوف كون هاني آ صاحبي غادي نتاصل بمدير الاكاديمية دبا و نرد عليك يكون غير الخير .. فاروق : على مولانا قطع و جبد گارو ، غادي جاي مشغول البال ، بنات خوه في مقام ابنتو، حتى قاطعه اتصال من نفس الشخص فاروق : قديتي معانا البلان ؟ ص : راني عاد قطعت معاه ، اليوم يتحل المشكل ان شاء الله ، غير گال ليك تصيفط للأكاديمية طلب استعطافي لاعادة تحرير أوراق الامتحان ، مهم برطكول و صافي و الليلة يكون عندك الجواب فاروق : يحفظك ص : هانية خويا فاروق على راس و العين هذا هو البروطوكول لي كايدار للتلاميذ لي تايكونو شاكين أنهم تعرضو للظلم في تصحيح أوراق الامتحانات كادفع طلب اعادة التصحيح للاكاديمية وكاتسنى الرد....ا _قطع الهاتف ! حتى تيبان ليه خارج تيجري وجهو هارب منو دم فاروق: براااااااء براء: ( هز راسو فيه هو فاتح باب طموبيل ) آشنو ؟ فاروق: ( قرب ليه و نطق بحدة ) دوز تريح اولد لاجودان راه مشكل يتفك براء: خليتها تتبكي و تغوت ! نمشي نشوف بعيني فاروق : شمن صفة غادي!؟ براء: ولد عمها اشاف فاروق: دوز خلي خبزتك طيب على خاطرها ! وخلي وجهنا نقي مع عمك و خوي طريق البنت براء: ( نزل راسو جبد تلفون ) الفم لي يكول ليك الا الله يحرقو ! ( سمع صوتها ) الواليدة فين راكي ؟ خديجة : احبيب قلبي انا عند دار عمك مغيث براء: انا ندوز عليك ندوزو نشوفو دار عمي الحاج راه نعمة شدات نقطة باك و غير تتبكي تتسنى تصحيح خديجة : الله على حبيبة ديالي ! دوز اولدي نشوفوها مافيها عيب ...قطع هز راسو بتحدي ! ولاجودان تيرمقو بنظرات خطيرة فاروق: اياااه ! البلارة كاع ؟ براء: ( هز يديه بمعنى هانت تتشوف ) لي ماعندو سيدو عندو لاللاه ! قصدنا العين نشربو العوينة وانت وجودك فاروق : سير ! انا تابعك عاسير يتبع... للمزيد من القصص تابعونا على : الواتساب : whatsapp.com/channel/0029VaicQtDKLaHqQiLXua02

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot