أحدث القصص

عرض كل القصص

قصة أولاد الوازنة - الجزء 163

.... نص نهار دوازتو فالبوتيك تتوجد لباسي الصيف هدا و الخدمة على جهد ، واقفة معها تتلبسها وهيا فرحانة اتلبس من اليد مرات عمها اول موديل خصيصا ليها اسماء : ( شوكة فمها تتقاد لها) هو هداك!؟ جنى : ( درايجة معكلة ) صافي اطاطا جيت انا الواعرة اسماء: جيتي فوت واعرة ! ( دارت تتهضر مع بنت خدامة ) صافي غدا حتى جوج عاد فتحي المحل و ضربو ليه تخميلة و سلعة لي دخلت دوز المصبنة بنت: ( غير حالة فمها فجنى )كوني هانية الالة اسماء ! و الله يكمل عليكم بالخير ...بسرعة كملو شغلهم لانهم هما لي بقاو يلتحقو الفيلا مغيث ! ركبو فالسيارة جنى و نطلقو و تفلون اسماء كل مرة يرن برقم نبيل ! مرة تجاوب مرة تخليه عقلو يخرج ، هو عدوه مايكونش عارفها اش تتدير ، اخيرا وصلو مع دخلة مبتسم الاحتفال واضح ، فيلا مضوية و سرباية مثل خلية نحل خدامين منظمين ! نزلت أسماء أولى لابسة عباية كلها محجرة وصباط طالو فلانتينو و هازة صاكها هازة جلايلالها لقاتو فالباب واقف عاقدهم نبيل: ( هز يديه معصب ) فين هاد تعطيلة ؟ اسماء: غير فالبوتيك وجنى عطلاتني ! فين نعمة ؟ نبيل: ( دور وجهو فوق ) راها فوق دايرة سبة براسها ! شوفي الا مابغات تلبس ولا تمشي خليها اسماء: ( تتفقص ) علاش اخويا ماتلبس ما تمشي ؟ عرس ولد عمها واجب عليها تلبس تقاد اش انقول انا مرات عمها؟ نبيل: ( شد فراسو ) طلعي عندها بداو تاني من جديد ! نص عمرك تاتشكاي من المرحومة مك هانتي تتديري اكثر منها اسماء : ياااريت كن امي كانت تلبسني و تجرني قدامها!! يااريت نبيل : الله يرضي عليك آاسماء ! الله يرضي عليك مرة تانية الا ماخليها علة خاطرها داكشي ماعطاها الله ..هزت جلايلها مكملة طريق ! الصالون الكبير كان عامر بالعائلة مخلطة دعوة ! ها فاسة ها مراكشيين بيناتهم مع رجالهم و نساهم الطبقة البرجوازية قلبت عينيها طالعة فوق ! طالوها تيتسمع فدروج مزينيم بالورد من دخلة سمعت ضحكهم ابتسمت لا إراديا ، كانو جالسين فصالون صغير جنب بيوت ، زاينة ضاربة لاكلاص و خديجة هازة ياسمينة لابسة قفيطن و براء مكسل حداهم و يوسف شاد بلاطو تيطبل و جنى و رؤيا تيشطحو اسماء: الله نتوما لي عبرتو خديجة: ههههه اختي عندك النشاط شخصيا جنى : ( تتعوج و طلق فيديها و تلوي صببعاتها ) زعرتو عليا الناس يوسف : ( شاد لها ريتم ) من بعد من بعد رؤيا: ( حطت يديها على فمها وطلاقتها بزغروتة ) يووويوووو ! فخاطر جنى لابخانسيس ...جلسو مقصرين على مايخرجو يروحو العروسة ! جلست معاهم اسماء و تتسوف جهة البيت عرفاتها شادة تلفون مركنة تما ولكن حالفة غير تللبسها و تجلس بسيف عليها !! اما الجهة العروس فكانت العرس عندهم بادي صوت الصلاة و السلام كايتسمع من دار العرس و النساء دالعائلة فرحانين بفرح بنتهم، الخوالات و العمامات و بناتهم حاضرات بالتعشاق و الزغاريد .. بعدما دوزات النهار اللي قبل فالسپا .. دارت مساج و لاسيغ و گاع التحضيرات اللي تحتاجهم العروسة قبل ليلة عرسها .. و دابا جاء اليوم الموعود .. الوقيتة قريبة للعصر .. لابسة تكشيطة خضراء و مخيطة بالسفيفة و الصقلي الحر .. بحجابها دايرة بيه شدة جات مع وجهها و بيناتو و مكياج ماثقيلش بزاف و زاد برز جمالها و عينيها اكثر .. لونهم الازرق زاد هاج .. الثوثر باين فملامح وجهها يديها كايرجفو و واحد الحشمة نزلات عليها .. خذوذها مزنگين كاتزير على يديها و فجنبها ماماها كاتصلي على النبي تا هي فرحانة لبنتها .. جلساتها فالصالون واحد الجليسة قادوها و وجدوها خصوصا للعروسة .. النقاشة تا هي جالسة و العيون كولهم عليها زادو وثروها لدرجة البكية بغات تشدها .. شدات فمها اللي كاتقادلها تكشيطتها و همساتلها بخفوت نور: ماما ندير بالناقص! مابقيتش باغا الأم: (شافت فيها كاضحك) هبيلة يا بنتي .. جلسي تركني هالنقاشة غاترقمليك الحنة و نفرحو بيك (شافت فالنساء اللي معاهم كاضحك و طلقات منها مشات كاترحب بيهم) مرحباا بيكم مرحبا تقادات فجلستها اكثر مثوثرة و عقلها غير كاتفصل و تخيط بيه .. مدات يدها للنقاشة كاتدوي بخفوت نور: ماتعمريهاش بزاف عفاك النقاشة: واخا اختي خاطرك اول حطات عليها اول نقطة باردة حتى تبورش جسدها و تنهدات .. تأملات شوية الاجواء حواليها، الأغاني تطلقو و البنات كايشطحو و يتمايلو و يزغرتو فرحانات ليها، سخنوها معاهم تا دخلات فالجو و بدات تحرك كتيفاتها و تضحك و تشير بيديها للبنات فرحانة معاهم .. دوزاتلها النقاشة يديها و نزلات لرجليها تا هوما بنقش خفييف و هي متبعاها مرة مرة كادوي معاها، داك الجو دالثوثر خرجات منه و دخلات لجو النشاط و الحيحة .. سالات النقيش بلاما تدير الحنة للقاع درجليها و دازو البنات اللي معاها تا هوما نقشو و فرحو .. نوضوها تشطح معاهم و ناضت كاتشالي بيديها و يغنيو .. تا بدات تعيا و رجعات جلسات كاتصور .. جابو الحلوة و اتاي فرقوهم و العشية دازت حلوة فجو عائلي حميمي تا طاح الليل و حطو العشاء .. مع العائلة و النسا .. تعشات فطبلة فيها المقربين و عاودو ناضو يشطحو كايتسناو عائلة العريس، كاين اللي مشاو من الناس البعاد بقاو غير القراب و العائلة معاها .. طلات على التليفون و الساعة و غمزات ماماها تجي .. وقفات معاها و دخلات للبيت من جديد بالتعشاق و الزغاريد .. حتحتات الحنة شوية خلات غير شي نصوصة مزالين .. البلايص اللي تحتتو لقاتهم خرجو حميمرين .. بدلات تكشيطتها لأخرى بيضاء مخيطة بالذهبي و دومي طالون طولها شوية و عاودات تعكيرة خفيفة .. عاودات خرجات لببلاصتها .. جلسات مدوزين الوقت حتى جات عندها بنت خالتها، قالتلها العريس و عائلته جاو .. ثوثرات و دقات قلبها تزايدو، بدات كاتبلق فعينيها و تزيزنات .. حتى تقادو فجلستهم كاملين .. و تماو داخلين بالدفوع و الفرقة دالدقة المراكشية كاضرب .. عائلة القباج داخلين و مكبرين بالعروسة .. حطو الدفوع و سلمو على العروسة اللي ولات كولها كاتغزل .. شدو بلايصهم عند واحد الطبلة قريبة .. و أمير قرب لجنبها، حشمان بجلابة بيضاء و جبادور تحت منها .. علا فيها عينيه غير شوية و رجع تحنحن مكايشوف فحد .. باغي غير فوقاش يخرجو .. مامات نور دارت الصواب مع عائلة القباج و الفرقة اللي جابو بقات بعيدة كاضرب باش مايدخلش الغريب على النساء .. دوزو وقيتة معاهم و قرب لعندها بشوية همسلها أمير: نمشيو؟ نور: (علات فيه عينيها مزنگة و رجعات حناتهم) صمت حط يدو على يدها حسها كاترجف، تبسم ابتسامة خفيفة و زير على يدها كايشوف فديك الحنينة مزوقة يديها و ريحتها فايحة منهم أمير: جيتي زوينة مشاء الله حشمات اكثر و تخشات فبعضها حمقاته .. تبسم و علا راسو اشار لماماها تقرب عندهم و خبرها بالموعد ذهاب ، بعد ما البارح طيحو العقد ختارت دير حفلتها و حتى يجي يروحها للفيلا ، لان الا جاو عائلة القباج مع عائلة جوهرية خاصهم قصر مانعرفت ، لهدا قررو تتمة عند القباج .. ناضو شاد فيها و ناضو معاهم كولشي كايصليو على النبي، خرجو لبرا و هي كاتدور فعينيها على واليديها .. عنقاتهم و باستهم مساخياش بيهم و هوما اكثر و امير واقف مراقبهم، تا طلقات منهم و قربات لعنده كتتمسح دموعها .. حاوطها بيديه و باس على جبهتها امير: مزال ترجعي عندهم. تشوفيهم ماتخافيش و دابا غايمشيو معانا العرس مزال غانكملوه فالدار عندنا شافت فيه مبسمة بحزن لفراقهم و شابك صباعه مع صباعها منزلة الفوال على وجهة .. ركبو فالطموبيلات و انطالقو للعرس اللي عندهم بالليل فدار القباج .. الڤيلا كانت مزينة و موجدة لعرس أبهة .. .. الوازنة جالسة فكرسيها كاتساين تا دخلو بالعروسة مع الأغاني الطرب اندلسي ، تبسمات متبعة حفيدها مع مرته و ولادها و النسا ديالهم معاها ..اول حاجة دار هيا قبل راسها و يديها و هيا تترضي عليه و نور كدالك قبلااتها ، بالفوال على راسها و تكشيطة اميرات بحاجبها و تاج فوق راسها و جنى و ام نور ورائها هازين جلايلها دخلو صالون كبير لقاو تحية العروسين فقط تيحطو يديهم على صدرهم و كملو للصالون اخر و شد فيديها طالعين بيتهم الفوق ! هدا هو ختام العرس ، بقات العائلة ناشطين و العائلة نور معاهم غير تيشوفو ابنتهم معامن ناسباتهم ، دفعو الطعيم لي كان ملكي و مغيث غير تيرحب و يعاود معارفو كثار و لازم كلها يعطيه صوابو و ليالي مرزنة مولات القلب حنين غير تتبتسم و تعطي الصواب الناس فرحانة لولدها...بعد مرور وقت المجمع بدا تيتفرق و بدات العائلة صغيرى تتجمع او نقولو احفاد ... عبد الله: ( تيبكي ) آباغي خويا جنى : ( بدلت قفطان بكسوة لي هداها علوي ) فياان مون اموووغ يوسف : ( تيحرك راسو بجدية ) هدا راه خاصكم تزوجوه رؤيا : ( غير تتضحك ) حرام عليك و الله تا حرام عليك يوسف: ( خدم تلفون بموسيقى ) جنى نوضي اختي ركزي طيحي داك العشا نعمة : ( لابسة قفطان شعر مجموع غير تتشوف ) صمت ...كمل مجمع دخل زياد خوه حسام مع براهش تاهما لابسين مقادين ! طلقو موسيقى و ناشطين بيناتهم ! جتى و رؤيا بردو جنونهم فالشطيح و براء غير شاد تلفون كل مرة يسيفط مساج لنعمة ! يوسف: ( هبيل نوضوه يشطح ) الحكااام صعيب ابردي تحكمي عليااا !! الكتاااف لكتاااف زياد: ( دور وجهو تيضحك ) مسخوط هدا ( شاف زكريا ) نوض دير باروك زكريا: هداك راه داير حقنا كاملين جنى : ( حمقوها ركادة تتشطح و عاطية براء يصورها ) فخااطر المغااااارِبة براء : ( مد لها تلفون ) هاكي اميريكان يوسف: ( شاد فرؤيا تتشطح ) هاااديك ابنت عمي ! موتة وحدو لي كاينة رؤيا: ( شعورات تيشاليو ) هاناااا واناااااا ..من بعد الوضوء..قام الصلاة وهيا ورائه ...اداو الركعتين لله مباركة لبداية حياتهم... بعدها سلم هز كفوفو للسماء تيردد الدعااء ...تلبكاات و بقات واقفة متوترة ، اصلا منين دخلت هيا قلبها دقاتو تيتسمع لاذنيها ! تتحس بيه كأنه هز امير لي تتعرفو و لي وافقت عليه بكل الحب زلكن عندها احساس زايد هو الخوف امير : ( ابتسم ليها تهدئة ليهاا ) خاصاك شي حاجة !؟ نور : ( حنت راسها تتكلم ) هاد بيت جا الفوق ياك !؟ بعيد على تحت امير: ( تيفتح ازرار يديه ) بعيييد ! درجة ماتعرفي اش تيدور تحت الا مانزلتيش ! مابغيتش ندوزو ليلتنا هنا ؟ نور: ( بتراجع ) لا ! ماشي ؟ والله ماعرفت امير: ( قرب لها بحب تيفتح شالها تيشوف شعرها اول مرة يشوفو زعر و رطب و طويل سرط ريقو من جمالو ) ماشاء الله تبارك ! (بصوت حنين) ارتااحي ! يكون غير خاطرك .. _ دخل يديه للشعرها و قبلها فجبينها تيحسها تترعد بين يديه ! ... جرها لحضنو بكل حنان ، ..ورجع مبتسم ليها و تيدوز يدو فالخصلات شعرهاا لي جذبو بزاااف و هيا تتهرب بنظرات حالت ليها هالة من الخجل ....خطوة الخطوة جلسة على سرير جلس جنبها مقابل مع وجهاا و قبل شفايفهاا كان فالصراع مع شفتيهاا مكنتزتين قبلهم بحنية و بكل رجولة ويديه تيذاعبو ظهرها ، كانت المعرفة و صارت صديقة الى ان تسللت لقلبو و التزم الصمت الا ان حسم الامر و قصدها بالحلال والان هيا زوجتو و حلالو طيبا ...مكمل فتقبيلها بحنية و يديه تيطلع ليها العبااية تاحيدها ليها و تيسرط فالريقو وهو تيلمس جسدها فوق لانجري الحرير حس بيها كلها تترعد ، دوز يديه تحت رقبتها و رجليها وطلعها فوق سرير هو غير مبتسم ! طلعت الحرارة فأجسامهم انفاسو تتسارع فقد صبرو و انه يواكبها ببطى باغي يكتشف هاد الخجولة لي زفت له عروس .... جر شعرها و هبط لاشومز من كتافها بيجامة نازل بقبل متبع للحمها ..طلع عينيه لصدرها المنبت و نزل قبلهم و مص ريوسهم و بدات تنين و تتحرك تحتو بالخجل و تتتحاول تغطيهم ..زاد هبطو ليها بشوية و هيا بدات فدموع بقات امامو بدوبياس فللون غوز بيبي تيشوف فيها و يرجع يكتشف جسدها بعيونو دوز يديه على فخادها عامرين و المؤخرة لي هازة فقط كانت تتغطيها بطويل ، شيء جميل تزيني حجاب و تحتفتظي بمفاتنك لزوجك .. تنهد من قوة اعجابو و طلع تيذاعب شفايفها حتى دخل فالقبلة بلسان ماعرفاتش تجاوب معاه بقى معاها تيحرك لسانو و تيمص ريقهاا و يديه تيتلمسو جسمهاا ...هز يديها حطهم على القميجة ....بدات تفتح الازرار تاحيدها و تبعها السروالو و طلع غطاها بالطولتو و جسمو الرياضي ..اهات تطلع منو دوخاتو بانوتها و جمالها الطبيعي و جسمها جميل ..عطاها الوقت المداعبات تابدات تجاوب معاه .نصل اللباس داخلي ليه و ليها و هيا بدات ترعد ليهو تبكي من جديد امير : شششش ( تيبوسها ) حاجة خفيفة وصافي نور : ( رجعو عرقانة حمرا ) دغيا عفاك بغيت تحيد عليا . تيقبلهاا و دوز صبعو على عضو كان رطب ملمس مافيهش زغبة ! رغبة جامحة خلاتو ينزل بقبل من أعلى للاسفل الا ان ستقر امامو وهيا تتهز جسدها بالكباء !! مارس معاه للعبة القبل خفيفة لكن عذباتو و تتنتر ليه ، بدأ يحاول يتبثو وطلع محتضنها بدا طقوس لكن احساس من والشهوة جتاحو من ملمسها رطب تيقبل فيهاا بشغف ..و ترفع عليها شوية و هو تمركز العضو فالعضوها و هيا مغمضة عينيها نزل عليها من بعد ماركزو و شاد راسها تيشوف فعينيها المعلم تيدخل هو مستمتع بنظراتها لي تتزير على يديها و مكمشة عينيها ..القضية مزيرة بدا يلعب بيه بحال تيخرجو و يدخلو بشوية تاعراق وهز ليها فخادهاا هيا تحرك امير : ( بصوت شاحف مبحوح ) ريييحييييي نور: صافي مااابغيتش ااءءء ااااوه ..التهبت انفاسهم و بدا العمل من جديد تيعراق كانت عروس خجلة حائفة لازمها ترويض قليللا ! غمض عينيه مركز حس بيه اخترق و دموعها على صدرو كمل شغلو مبغاش يجيبو من حر الشهوة نور: ( تترعد بخوف ) امممم أمير : على سلامتك احبيبة ديالي ! _نور: ( بدموع ) صافي ؟ صافي! امير : ( تيقبلها بحب ) صافي! ( ناض هبط راسو شاف خيوط حمرين وجر غطا ) نور: ( تترعد ببرد راسها ضرها ) البرد امير: ( زاد جر لاكويط عنقها ) هانتي تدفاي ! مابغيتي والو ؟ نور : ( حرك راسها بلا ) صمت امير : ( هز تلفون تيشوف ساعة عينيه رجعو حومر حطو و رجع تيبوسها ) شوية ؟ ( نعست ) خوافة هههه يتبع... للمزيد من القصص تابعونا على : الواتساب : whatsapp.com/channel/0029VaicQtDKLaHqQiLXua02

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot