أحدث القصص

عرض كل القصص

آلاء و المنحوس - الجزء 103

ارتمى زين العابدين فجنبها و هو شااد اكتاافها كايهدييها و ماعرفش كيفاش يديرها و هو بنفسو مذعوور .. كانت كاتلوى في فرااشها و تبكي بالم .. ذاتها سخوونة بل حاامية اكتر من المعتااد مما ادى باحمراار خديها و كانها جمرة حامية.. و المها غير مازاد بحدتو كانت كل مرة تغوت و ترجع تإن بضعف .. الظاهر ان الالم كايضرب ضربتو و يخليها و قبل ماترتااح كايرجع يضرب ضربتو من جدييد .. عائشة كانت حاطة عليها زيوفة ساردة و على مختلف انحاء جسدها ماشي غير جبهتها .. و بحركة الاء كانو كل مرة يطيحو و ترجع تحطهم عليها و هي ضاايعة ماعارفوش اشنو واقع و لا اش بيها و لا اشنو دير بالظبط .. كان زين العابدين كايحااول يتبتها تحت قبضة يديه .. و غير ماكايزييد يهول من صرااخهاا .. كانو زيد و زياد فجنبو كاينااديو باسم اختهم بقلق .. على الاقل تجااوبهم .. تفهمهم بااش كاتحس .. فجأة بان عليها هاد المرض و لي ماعارفيينش سببو .. هل هو عضوي ام متعلق بكونها بيلسانة .. فكلتا الحالتين مايقدروو يديرو واالو .. زيد بقلق صاارخ :"" الااااء .. تهدني ..اشنو بييك " زين العابدين لامو بانفعاال :"" اشنو وقع ليها . عاد حليتها بيخير "" عائشة بصوت راجف :"" ماعرفتش اولدي كنت فالكوزينة حتى سمعت غواتها و كلعت كانجري لقيت البنت فوق السرير كاتبكي و تغوت .. لقيتها فبها الصهد و طلعت هادشي ميف كاتشووفو .. بردووها انا غانهبط نصاايب ليها شي حااجة ... يااربي تحفظها يااربي .."" و هبطات كاتجري و هي كاترددها .. زياد مبااشرة :"" اندييوها للطبيييييب "" زيد :" اشمن طبييب كاتهضر انت .. "" زياد ؛"" و نخليوها هكااك شووف حالة البنت كييف داايرة "" زين العابدين و هو كايربت فخدوودها و كايناادي باسمها بصووت خافت اجش :"" الاااء .. جاوبييني .. اشنو بييك ..اشنوو كايضرك "" كانت مغمضة عينيها و ملامحها منكمشة .. عرقاانة و كلها سااردة .. و جسدها مخشب .. تهدنات من نوباات الصرااخ و فالمقاابل علات انفااسها و تساارعت .. قرب اكتر و اكتر و كانو لقا فرصة فين يسمعها صووتو .. و قال :"" جاوبيني بااش كاتحسي .. اشنو كايضرك "" حاولت تسرط ما بريقها و لكن كاان نااشف .. و ماخرج من فوهتها غير :"" المااء .. "" التااقطها بخفة و طاار كب ليها و هز جسدها العلوي سندو على كتفو و عطااها تشرب .. بلعات الكااس كاامل و زاادها .. شربااتو حتى هو و كان زياد قدامها كاينش بدفتاار كان حوليهم .. طلعات شيماء هاازة فيديها كوكا و قالت :"" هااك شربها رااها كاازة غاتنزل حراارتها .. "" خداها زين و شربها .. حلات عيوونها و تصدمو منين لقااوهم زوورق .. لون غاامق جدييد على مرآهم .. اغمق و اعمق من عيوون خووتها .. و لكن حاافظ على وااحد التوهج .. لمعان جوهري عمييق .. و عااد قدرو يركزو على لون شعرها لي اغلبو اكتسى بلون اشقر غامق بعض الشيء بلون موحد .. شافت فاخوتها قدامها و تنهدت بارتيااح من الالم لي نقص حدتوو .. زياد :"" الاء .. بااش كاتحسيي .. مزياان دااباا ؟"" هززات الاء راسها و هي مغمضة عينيها .. غمض زين عيونو و حط خدو على راسها و ضمها .. شيمااء :"" خااصها طبييب ضرووري .. "" زيد :"" من ايمتى كاتحسي هكا ا الاء .. فهميينا "" فتحات فمها و قالت بصوت خافت :" اول مرة كانحس هكااا ... و لكن كان بااديني شوية شي يوماين هادي .. و لكن اليوم .. لايحتمل .. ماقدرتش نتحملوو .. ذاتي كلها كاتحرقني و كاتضرني .. و خااصة فمحييط كرشي .. "" شاف زين العابدين فخوتها و هزو فيه عيوونهم .. نظرات قلق فبعضهم تفاهمو بيها ... رجع شد يدها و قال فودنها و هي متكية على سدرو :"" باقية كاتحسي بشي حاجة ؟"" الاء :"" شوية .. ماشي بحال قباايلة "" طلعات عائشة حتى هي و فيدها ليمون مخلط باعشااب طبية .. عاىشة :"" شربها هااذا رااه غايمص ليها الصهد .. زين العابدين :"" رااها شرباات دابا .. بلاتي شوية "" عائشة :"" الااء بنتي بااش كاتحسي .. رااك خلعتيينا ابنتيي "" الاء :"" حمد الله اخالتي .. شوية" ناض زياد خرج من الغرفة و تبعاتو شيمااء .. و تبعهم زيد غير مرتااح ضايع و حااير .. جمعات عائشة الزيووف من جوانب الاء .. و جبدات ملاابس اخرى .. عائشة :"" كون غيير عومنااها بماء باارد باش تبرد .. و بدل ليهاا .. "" حدر زين عينو فالاء و قال:"" اش قلتي ندوش ليك ؟"" هززات الاء براسها بمعنى لا .. فهم زين و قال :" صافي الوالدة غير خرجي .. "" عائشة :"" واخا اولدي .. شربها ليموون .. ها هو هااد البانيو رجع مسح ليها بيه الى مابعاتش تعووم .. انا النحت الى جتاجيتيني عيط .."" خرجات و سدات البااب ورااها .. ناض زين و كالاها بخدية .. و جلس قداامها .. قارم حوااجبو .. ناض كايحل صداايف بيجامتها حتى جردها من ملابسها .. مسح ذااتها من العرق بفوطة ساردة و من بعدو بوحدة نااشفة .. لبسها حوااايجها و و جمع كولشي طرفو و رجع جلس قداامها .. حلات عينيها فيه بتتقل بعدما قبل جبينها و شد يديها .. قائل :"" اش وااقع لييك ابيلسانة ربيعي .. مذعور و ماقاادرش نتحمل شووفتك هكااا "" عنقاات يدو مبتسمة و قالت :"" ماتخااافش علياا .. انا بيخيير دااباا "" حيد الوساادة من وراء ظهرها و مددها .. تكا فجنبها و قال و هو كايبد شعرها عن عنقها و وجها :"" ارتااحي و نعسي داابا .. و غادي نعرفو "" هبط زين العابدين و توجه للصالة فين مجموعين كابهضرو على حالة الاء .. غير بان زين و انقضو بسؤال وااحد ... "كيف بقاات ؟" زين :"" رااها بيخير حمد الله ..*سكت شويو و كمل * لحد دابا .. *جلس قبالة الدراري* خااصكم ضروري تبحتو و رى دااكشي ديال بااكم .. خااصنا نعرفو اش وااقع لالاء انا ماغديش نجلس نتفرج هكا .. تقدر حالتها تسووء .. "" زياد :"" متاافق .. حالتها ماكاتبشرش بخير و هاادشي لي هي فيه غريب عمرو وقع ليها .. ماخاصناش نجلسو بلا مانعرفوو "" زيد :"" و اشنو نديروو ... الطبييب ماصعييب نديوها ايه بلا ماتفضح " زين العابدين :"" باكم الله يرحمو .. كان عارف كوولشي .. واش ماكان كايكتب واالو . ماخلا ورااه والو ؟"" زياد :"" لا .. فاش كان الواليد مريض .. كان جا عمي احمد و عطااه كوولشي دااه معااه .. "" زين :"" شكون هاد عمكم احمد عمىكم هضرتو عليه ؟"" زيد :"" هذا صاحب الوالد روح لروح .. كاان حتى هو عاارف بموضووع الاء .. الوالد كان كايتييق غيه .. حيت مشااركين الاسراار .. كان اسفارهم و بحوتهم كولها مع بعضهم .. "" وقف زين العابدين و قال :"" و اش كاديرو .. خاصنا نمشيو عندو علييه "" زياد :"" ز عما يكوون عاارف اشنو وااقع لييهاا ؟"" زيد :"" لا ضرر الى استاشرنا معااه و عاودنا ليه .. كون ماكان الوالد كايتيق فيه مايعطييهش داكشي ديالو و يقوليه الاء بيلسانة "" زين العابدين :""غذا نمشييو عندوو "" زيد :"" هو ساكن فالصويرة .. خاصنا نسافرو عندو "" زين العابدين :"" اشنو دابا غانتسناو حتال السبت ؟ راه كااع خدامين و مانقدرووش نمشيو عندو "" زياد.:"" جلسو انتوما معاهاا .. انا لي غانمشي عندوو .. "" زين العابدين :"" هكاا احسن .. "" عائشة :"" رااكم كاتخلعووني .. مال البنت اش عندهاا ؟ مالها تبدلت ؟ "" زين العابدين :"" هادشي لي باغين نعرفو حتى حنا "" شيماء :"" وا طلع اخويا بقا حداا مراتك .. حتال غذا ان شاء الله و يحن الله "" 3 الفجر ... فاق زين العابدين على صووت انيين من جديد .. شعل الابجوورة فجنبو و جلس منين شااف الااء كاتلوى من جدييد .. شدات يدو و ظغطاات بقوة و كانت كاتنفس بعسر .. تقاابل مع وجهها و كيربت على خدوودها .. زين العابدين بقلق .. :""الاااء .. تهدني بالشوية عليك .. تنفسي بشوية "" الاء ببكاء من شدة الالم :"" مانقدررش .. اااه .. كانتعذب اززين اعتقنييييي .. اااااه "" ناض دايخ .. ماعارف ما يسبق و لا يوخر .. عطاها المااء و دفعااتو كاتغوت .. قلب فالدواايات و لاح كوولشي قداامو .. كيفاش غايعطيها دوااء لداء ماعارفووش اشنو هو .. لاح كولشي و رجع ليها .. جلس فجنبها و ضمها بين يديه .. كيشد راسها و يرجع يضمها بقوة .. آمل لو انو يهز عليها دقة هااد العدو المتخغي .. بعد مدة .. كانت رجعات نعسات و هي بين احضاانو .. و كان خف الالم من جدييد .. كان شبه جالس و ساارح كايخمم فيها .. طاار نعااسو بقوة التفكيير و القلق علييها .. تنهد وسط تفكيرو و تحركاات .. خرجات من فوهها اه صغيرة و ضمها اكتر لسدرو و قبل جبينها و كايكلب الله يفرقها هاد الالم اللعين لي قلق رااحتو و عذب محبووبتو (🐸) صبااح اليوم الموالي .. لبس زاين حوايجو و عينيه على الاء لي مزال غارقة فنعااسها .. تقدم ليها و جلس فجنبها .. حط يدو على جبينها كايقييس حرارتها .. و كانت نزلات شوية .. بااس راسها و قااد الوساادة الخاصة بيها.. تحركات و توقف باش كايفيقهااش و لكن فاات الفووت .. فتحاات عيوونها و هي كاتحكهم .. و اول صوورة شاافاها كانت زجه زين القلق .. تبسمات بخفة و قالت :"" صبااح الخير "" اجابها بابتساامة خافتة :"" صبااح النوور الغزاالة "" ناضت و وقفات الخدية وراها و جلساات مقابلة ليه .. مدات يدها لفكو كاتمررها عليه و قالت :"" مانعستيش مزياان "" زين العابدين :" وباش عرفتيها ؟ حتى انت مانعستيش "" الاء :" انا غير فالغرااش ممكن نرجع ننعس .. انت لي غاتمشي تخدمك بعياك "" قبل يدها و هي على وجهو و قال :" ماعلييش .. الى رتاحيتي انت بحال الى رتااحيت اناا.. واش انت بيخيير ؟ كاتحسي بشي حااجة تاني؟ "" الاء :"" دابا لا .. "" تنهد و قال :"" لو كاان غير نعرف اشنو بيك .. رااه ماكاتعرفيش حالتي و شحال صعيب عليا نشوف فيك هكااك كاتعدبي و ماقاادر نديير حتى حااجة .. "" حسات الاء بسووء فعلها .. ضرووري تشااركو و تقوول ليه الشكووك لي فرااسها .. باالو مشغوول و مااعاارفش اشنوو حاصل ليها ...ماشي من حقها تخلييه هكااا .. على الاقل تقول ليه بامر الحمل المفترض بااش تحطو فالصوورة.. بلعات ريقها و خي ماسكة بيديه و قالت :"" زين العابدين .. "" تنبه لطريقة نطقها لاسمو و قال :" نعاام الغزاالة "" الاء :"" غااادي نقوولك وااحد الحااجة .. و لكن خفت منك "" فتح عينيه بصدمة و قال :"" خايفة ؟ !! و مني اناا ؟!! "" الاء :"" ماتفهمش غلط .. انا شاكة فشي حااجة عندها علااقة بمرضي .. و لكن .. خفت من ردة فعلك "" زين العابدين :"" هضري ا الاء رااك كاتهوليني "" الاء :"" انا .. انا.. انا شااكة ... بلي انا ح..حاملة "" شافت كلامحو و هي كاترجع راسها لور بحركة لا ارادية .. و كاتراقب ملامحو .. بقا ساكت كايشووف فيها للبرهة الاولى ماخود من كلامها.. بعدها بدات مرحلة استيعابوو و حوااجبو غير مازاايدة و كاتعقد .. دمعوو عيوونها من ردو فعلو .. جرات الغطا على نصف وجهها و هي كاتشووف فيه و غير مادمووعها زاايدين .. نطقاات وسط بكاؤها :"" انا مزاال ماتاكدت .. ماعرفتش .. يمكن انا كنت كانعيا بسباب الحمل.. و لكن منين تبدل شكلي بديت نبدل رايي .. "" زين العابدين تنهد زين العابدين و حط صباعو بين عينيه .. سمع صووت بكااءها زااد و هز عينو فيها .. ربت على كتافها و قال :" علاااش كاتبكي داابا .. قولي ليا من ايمتى شكيتي ؟ "" الاء وهي باكية :"" ماشي بزااف .. "" زين العابدين :"" كيفاش شكيتي "" الاء :"" دوخة و الردان و العياا .. الدورة الشهرية لي قطعاات .. *مسحات دموعها* انا مزاال ماتتكدت .. يعني غير شااكة نقدىدر نكوون مريضة "" زين العابدين :"" كيفاش كاتقولي نقدر نكون غير مريضة بحال الى المرض اهون من الحمل .. "" و دخلات الاء فهيستيرية من البكااء قائلة :"" سكح ليااا و اللهما قصدت .. الى كنت حااملة بالصح غير حادتة و اللهما درتها بالعاني .. عارفااك مامستااعدش و مابااغيش داابا .. ع"" تقدم ليها اكتر و ضمها بقوة لسدرو كايقول :"" ماتبكييش الحمقة .. اللهم حااملة اولا شي حااجة لا قدر الله .. و شكوون كره وليد و لا بنيتة .. ماكرهتش كون كانو عندنا من شحاال هاذي .. الظروف ماساامحينش ااه .. و لكن لا بغا الله مرحبا .. الى مكتااب لينا نولدو دابا مرحباا .. هذا المكتااب ماتهزييش فخاااطرك "" الاء :"" ماقصدتش و اللهما قصدت "" زين العابدين :"" صافي .. تقت بيك .. راني عاارفك كنتي متافقة معايا فهاد القرار .. ماتاخدييش فخاطرك "" هزات الاء عيونها فيه و قالت :" واش بالصح مامعصبش مني "" مرر يديه على خديها بحنان و قال مبتسم :"" و انا نقدر نتعصب منك و انت مريضة ليا هكااا .. *رجع عنقها* انا كانتمنى يكون غير حمل .. فترة وحم و دووز دغياا .. و نبداو نخططو انا و مراتي باش نوجدو بلاصة للغرد الجدييد .. و نفششك و لي طلبتييها تحضر .. و نهزو ولدنا و لا بنتنا و نعسووه بيننا ... غيير برااي و ماتبقاايش تخلعيني بحال البااارح "" تنهداات و تخشاات اكتر فيه .. ربحااتها ردو فعلو .. و لكن مزاال الغمووض و مزال الحمل غير شك .. و مزاال عرض الالم حااضر و متسبب فالقلق .. غمض عينيه و هو كايطلب الله يكون فقط غير وحم و حمل .. حيت مامستاعدش يكوون الامر اكبر من هكااا .. يتبع تابعوا باقي القصة واكتشفوا قصصًا أخرى عبر : الفايسبوك : www.facebook.com/9isasRM

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot