أحدث القصص

عرض كل القصص

المزحة - الجزء 83

قصة المزحة #الجزء 83 : باتريك ماكانش حسن من جودي, ملي وصلو و مشا كيعاود لارثر اش طرا ماتقبلهاش و ارثر بقى غير مصدوم بحكم هوما عمرهم فرضو شي حاجة على شي بين و لا فكرو في يغتاصبو كانو ديما البنات دايرين بيهم و كلهم محلولات و محكوكات يعني عمرهم طاحو في بلان بحال هاكا. باتريك: زعما غير قويت راسي قدامها, و كان خاصني نسيها واخا كانت كضحك فوق خاطرها كتبين ليا بلي نسات و لكن راني حاس بيها, انا ماتسرطاتش ليا و ماقدرتش نسى فاش دخلت عليهم كيف كانت حالتها, اما هي كيف غادي تكون و هي لي عاشتها. ارثر: كن جبتيها تكلس هنا مع ايلاف على الاقل مع شي وحدة كتعرفها و كترتاح معاها. باتريك : عرفتي عمري شفت و لا تلاقيت مع شي وحدة كتفكر في بنادم كثر من راسها, مابغاتش تزيد تشنطنها و فاش عرفات بلي ماما مريضة سولات عليها و هي كانت حالتها حالة. ارثر تبسم: عارفة وحدة بحالها و هي صاحبتها, راه جات معيا غير باش ماتزيدش تبرزطها. باتريك: حنى بصح محظوظين بيهم. ارثر: نتا لي محظوظ انا باقي غادي تصطيني. باتريك: اه كنتي قلتي ليا غادي تبدا تخدم غير من هنا و ليوم كنتي في الخدمة, اش طرا تاني؟ ارثر: قول اشنو ماطراش, درتها بيديا, قدمت ليها سامي في طبق من ذهب, صباح كانت كتهضر عليه و هي مرتاحة و في لاخر قالت بلي هو بحالهم عربي. باتريك: ماعرفتش لاش باقي ماجريتيش عليه, شدها و كلس و عتارف ليها بكلشي و جري عليه هو اصلا بقى غير 4 ايام و تجي الممرضة الجديدة, كنت عارف شجاع اش طرا ليك؟ ارثر: بكل بساطة ايلاف ماشي كيف البنات لي دوزنا, وهذا في حد ذاتو لي مخليني صابر , هي جوهرة فريدة من نوعها, و سامي كيف قلت ليك مايمكنش ليا نجري عليه بدون سبب و اصلا مابقى والو نزيد نصبر. من بعد اجتماعات لي دارو و خواو المزيودة مشا باتريك و جودي فحالهم و فاش يالاه ركبو في طوموبيل. باتريك: قبل مانوصلك تمشي معايا ندوزو عند ماما ؟ جودي: علاش؟ كيبقات بعدا؟ باتريك: لاباس عليها و راها خرجات و مشات لدار و سولاتني عليك بغات تشوفك, الا مابغيتيش ماشي مشكل. جودي: لا غير يالاه نمشيو نشوفوها حشومة. تحركو و تاجهو لدارهم. ارثر لي قلب على ايلاف ليوم من صباح مافطر معاها و عرفات من الامة بلي خرج و حتى العشا تعشات غير هي و جودي و ماسول عليها ما والو حتى سمعات خطاواتودازو قدام الباب و لكن تخاطاوه يعني غادي لبيتو بلاما يطل عليها, عيطات ليه و طلبات منو يجي بغات تهضر معاه و قبل مع انه ماكانش باغي يتحاك معاها ليوم. ارثر: غادي نبقاو ساكتين؟ هادشي علاش جبتيني! ايلاف: مالك على هاد التعامل و مالك معايا ليوم؟ ارثر: والو هذا هو تعاملي, واش جايباني باش نهضرو على تعامل ؟ راني عيان و بغيت نرتاح ايلاف: صافي ديرني ماسولتش ماشي هادشي علاش بغيتك ارثر: و على شنو!؟ ايلاف: كنظن عرفتي اش طرا لجودي , و انا بغيت نرجع فحالي. ايلاف: كنظن عرفتي اش طرا لجودي , و انا بغيت نرجع فحالي. ارثر: و حنا بزوج عارفين بلي ماعندك باش تفيديها, غادي غير تزيدي عليها همك. ايلاف: ماشي شغلك, و اصلا انا كنعلمك ماشي كنتشاور معاك. ارثر: اوكي حتى انا غادي نعلمك بلي ماعندك فين تمشي , و ماغاديش نخرليك تخرجي من هاد الدار الا و نتي كتمشي على رجليك صحيحة. خرج و خلاها و هادي ولات فيه قاعدة باش مايخليش ليها الوقت فين تجاوب, عرف راسو قصح معاها فاش قال ليها بلي غادي تزيد عليها الهم و لكن ماغاديش يسمح فيها و يخليها تمشي بهاد السهولة. ايلاف بغات تاكل جنابها على الهضرة لي قال ليها يعني هي ولات غير هم و بما انه هو لي قالها فاذن حتى هو كبعتابرها غير هم و مايقدرش يخليها تمشي غير حيتاش كيظن بلي هو المسؤول حتى وصلات لهادشي ايلاف: يعني عندو زايد ناقص و كاع داكشي لي نضرب ليه حساب ماكاين منو والو خبطات يديها مع ناموسية: اوووووف و لكن غادي نمشي من هنا و نهنيك من هاد الهم لي هازو فوق كتافك. عيطات على سامي و جا عندها لبيت. ايلاف: قبل ماتقول شي حاجة انا انقول ليك بلي مشينا غالطين باغين نخليو السيد يغير و هو كعما مسوق كيبان ليا المشاعر من طرف واحد و لي هي انا و هادشي كامل كيديرو لمجرد انه كيحمل راسو المسؤولية و لكن بغيتك تعاوني دابا باش نخليه يجري عليا من هنا مابقيتش باغي نزيد نصدع معايا شي حد و لا يمن عليا. سامي: و الله حتى نتي يا مكلخة يا كتبغي تكلخي ملي كتعتابري هادشي كامل مجرد مسؤولية فانتي عمية. ايلاف: دابا غاظي تعاوني و لا لا ؟ سامي: غادي نعاود و لكن بشرط, اتبعي هضرتي و ماتسولي على حتى حاجة و في الاخير كوني اكيدة بلي غادي تشكريني ......... #يتبـــــــــع....... تابعوا باقي القصة واكتشفوا قصصًا أخرى عبر : الفايسبوك : www.facebook.com/9isasRM

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot