قصة المزحة
#الجزء 57 :
ايلاف: هاي هاي وليتي نزار قباني, عارضة عليا نص باش تقولي ليا بلي كتحسي بشي حاجة من جيهتو و بلا بلا, تي جيني من لخر و قولي كتبغيه و نتي شحفتي بوحدك
جودي: واهيا ناري ما معاك هضرة, و ماشي لدييك درجة كاع اشمن بغو و لكن شي حاجة فاتت اعجاب شوية
ايلاف: ايه ايه مزيان ا لالة,مهم انوض انا نبدل حويجي و نجي نتخشى حداك شوية...
يالاه تمات نايضة بانت ليها ديك لا كارط لي كانت مليوحة تما هزاتها جودي و قراتها
جودي: خلا ليك لا كارط ديالو؟ شنو مخبية عليا مازال؟
ايلاف: و الله مامخبية شي حاجة غير هادشي كامل ماشي مهم داكشي علاش ماقلتوش ليك في وقتو اما راه ناوية نقول ليك كلشي
جودي: تسنايني انا جايا لييك و نخرج منك الزيت البلدية
مشات من بعد عدة دقائق راجعة محملة بشيبس و شوكولاة معولة على ايلاف تعاود ليها قصة
جودي: ها انا جيت عاودي ليا
ايلاف: راه صافي هادشي لي كاين , فاش كعى باس ليا جبهتي و حط ليا كارط و خرج قال ليا وقتما بغيتيني عيطي ليا
جودي: ايوا نتي ماغاديش تعيطي ليه ؟
ايلاف: لا, مادرت والو باش يكعا بحال هاكا و هو نسى اش دوز عليا, اجي نتي بعدا شفتك وليتي تجي في صفو
جودي: غير سكتي ليوم انا جايا في صف الحب هههه ماديش عليا اليوم الهرمونات عندي طالعين
ايلاف: ايوا الله يغصبك, خاصك تجي مني انا اللولة, و اصلا راه باقي ماسمحتش ليا انا على داكشي لولاني ايوا يطلب سماحة عاد نشوفو و الا بغاني هو يعيط ليا ماشي انا
جودي: عطيتيه نمرتك ؟
ايلاف: لا
جودي: ديبلوكيتيه في انسطا؟
ايلاف: لا
جودي: هاي و باش بغيتيه يعيطي ليك و لا يوصل ليك؟
و نتي حتى الدار لي كيجي عندك جريتي عليه
ايلاف: اووف بقات تجبديني , ماشي شغلي ا لالة, مهم انا ماغاديش نعيط عليه و لا نعبرو, نسيت حكا ماعاودت ليك على شنو درت ليوم في انسطا
عاودات ليها على كلشي
جودي: هههههه ماعندك عقل طلعتي ليه vu و بلوكيتيه, جا عندك لدار و مابغيتيش تشوفيه, خلا ليك نمرتو و مابغيتيش تعيطي ليه, شفتي راه حسك قتلة, لا و من هادشي كامل باغاه هو لي يهضرك
ايلاف: واش ماكينة هضرة من غيرو في هاد الليل
يالاه غادي تجاوبها و هو تلقى تيليفونها كيصوني
جودي: كاينة
و هزات ليها تيليفونها بينات ليها سميتو
جودي: ها انا مشييت
خرجات جودي و خلاتها كتفكر في هضرتها و لكن دغيا ساست راسها و هزات تيليفون كتفرج دازت مدة حتى كتلقى عندها ميساج
ارثر: "نعستي؟"
من مور ماخرج ارثر من عندها معصب و كان مشى لبار و لكن حاول مايثقلش رجع فحالو لدارو تعشى و قضا شغالو و لكن غير ضلم الحال و جا وقت النعاس و طاحت ليه في بالو تاني, هز تيليفون و بقى داخل كيشوف في نمرتها شحال تقولو غير كيحفظ فيها و لكن كان متردد واش يسيفط ليها ميساج و لا لا, كان قال ليها بلي ماغادي يزيد يبرزطها و لكن خاطرو ماهناتو و عارفها عنيدة و واخا خلا ليها كارط ديالو ماغاديش تعيط ليه و لا تصيفط ليه حتى ميساج و لكن كان عندو امل انها تكون قيدات نمرترو و على داك الامل سيفط ميساج.........
#يتبـــــــــع.......
تابعوا باقي القصة واكتشفوا قصصًا أخرى عبر :
الفايسبوك : www.facebook.com/9isasRM
Post Top Ad
Your Ad Spot
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق