أحدث القصص

عرض كل القصص

المزحة - الجزء 55

قصة المزحة #الجزء 55 : وصلها باتريك و بحكم انه مشاو في طوموبيل فكان باقي عليها الحال و بقاو كالسين تما شحال و هوما ساكتين, جودي لي طاحت عليها الحشمة و تبتات ماعرف اش طرا ليها حتى نطق باتريك و بغى يكسر داك الصمت باتريك: الخدمة مزيانة؟ جودي: اه مزيان باتريك: و كيف كديري توفقي بينها و بين القراية ؟ جودي: و هي في صراحة صعيبة عليا و لكن ماعندي ماندير كندير كثر من جهدي باتريك: بعدا راه نفس الجامعة لي تخرجت منها, و نفس الشعبة الا بغيتي اي مساعدة فانا في الخدمة جودي ماجاوباتش اكتفت بابتسامة باتريك: ههه اش طرا ليك ؟ ماولفتكش ساكتة جودي: ها حنا بدينا تاني, صافي انا خارجة كاع حسن ليا يالاه حلات الباب و لكن شدها و رجعها لبلاصتها باتريك: بغيت نقول ليك بلي راني فرحان من هاد التغيير واخا غير دقايق معدودة و لكن فرحني عاوتاني ماجاوبتاش باتريك: معاش غادي تخرجي ؟ راه اصلا 6 و الحال غادي يبدا يضلام جودي: راه كنخدم على حساب المحاضرات الا كانو عندي في صباح كنخدم في عشية و الا كانو عندي عشية كنخدم في صباح باتريك: ايوا معاش كتخرجي جودي: مع 10 باتريك هز حجبانو: و كيف كديري ؟ كترجعي بوحدك ؟ جودي: اه ماعندي مناش نخاف, راه طريق مأمنة باتريك: واخا هاكاك , ضروري الواحد يدير احتيطاتو جودي شافت في يديها لي باقي شادها: اوكي, نقدر نمشي دابا؟ باتريك طلق يديه و ضار شاف قدامو: اوكي مع 10 غادي تلقايني كنتساك, ماتخرجيش حتى نجي جودي:لا بلاش, بلاما تعذب راسك باتريك ضار شاف فيها و تبسم: انا علمتك, نبغي نجي نلقاك كتنسايني, سيري قبل ماتعطلي جودي كان فيه ليها لي تعيرو و تخليه عند خدو و لكن طريقة باش فرض راسو عليها و بلي كان كاين شي واحد لي غادي يحميها حسات بالامان و فضلات انها تسكت على تخصر اللحظة مادارت حتى ردة فعل من غير انها تبسمات و سدات الباب طوموبيل و دخلات و الشيء لي زاد فرحها هو انه ماتحركش من تما حتى دخلات و كانه حاضيها حتى يطمأن عليها عاد مشى جودي بقات واقفة كتشوف في بلاصة لي كان مسطاسيوني فيها شحال و كضحك غير راسها حتى عاقت براسها: اويلي ا جودي, نتي في عار الله, ماشي هادشي لي كنا متافقين عليه تبتي ساست راسها من دوك افكار و توجهات لغرفة باش تبدل حويجها. ايلاف لي خلاها ارثر كيف الحنش لي مقطوع ليه راسو بقى تفكر شحال واش دارت شي حاجة خايبة ؟ واش زادت فيه ؟ و لكن فاش كتفكر اش كان دوز عليها كتقول سرو يتساتهل و لكن ماكتفوتش دقيقة حتى كترجع في قرارها, هزات الكارط ديالو و بقات تشوف فيها شحااال واش تعيط ليه و لا لا , تسيفط ليه غير ميساج و لا حتى هو بلاش بقات حتى لاحت ديك الكارط من قدامها ايلاف: اوووف, و يكعا كاع انا سوقي, حتى هو مخلاش من حقو, نمشي نشوف البنات اش كيعاودو و هزات تيليفونها كتلهى بيه و لكن مرة مرة كتشوف في ديك الكارط لي لاحتها. ارثر و هو سكايري ديالنا هاد المرة مشا لبار نيشان داك لي في دار مابقاش كافييه, غير دخل و دوموندا على كاس و بقى كالس شحال و هو يفكر, امتى جات هاد البعلوكة و قلبات ليه كلشي, ياك كان حاقد عليها و هي نهار شافها مع علي و نهار اخر شافها كتلاح في احضان راجل اخر, و لكن غير اللقطة لي شافها مرمية في لارض نسى كلشي غير مجرد انه يفكر بلي يخسرها عصباتو حتى نزل على داك الكاس دقة وحدة و طلب راس اخر, داكشي علاش اصلا فضل انه يبعد عليها و يخليها على خاطرها المهم هي يشوفها فرحانة و لكن بما انها ماحاملاش حتى تشوفو فغادي يدير داكشي لي طلبات و هو غافل على انا رفضات تشوفو على شوهة لي دارت في انسطا و ماشي على شي حاجة اخرى, زاد كاس تاني و ناض فحالو مابغاش يثقل......... #يتبـــــــــع....... تابعوا باقي القصة واكتشفوا قصصًا أخرى عبر : الفايسبوك : www.facebook.com/9isasRM

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot