قصة المزحة
#الجزء 54 :
ارثر: انا غادي نهنيك ماغاديش نصدعك مازال و لكن اي حاجة بغيتيها راه نمرة ديالي في الكارط عيطي ليا وقتما بغيتي, بسلامة.
ماتسنهاش و مخلاش ليها الفرصة حتى تجاوب كان خرج و سد وراه الباب, و طبعا هي كبريائها ماخلاوهاش حتى توقفو و لا تعيط عليه.
خرج ارثر معصب منها و داز قدام جودي و باتريك بلاما يقول حتى كلمة, باتريك لي عارف صاحبو و شافو مقلق عيط ليه ساعة ماجاوبوش
جودي: نوض تكًعد سير تبع صاحبك شوفو مالو, و نتا كلستي ليا هما كيف النافسة شديتي الركنة
باتريك: اه خاصني نمشي نشوف مالو
جودي: احسن حاجة غادي دير, راه خاصني حتى انا نوض نمشي الخدمة
باتريك: اوكي تهلاي
و ناض خارج كيجري تابع صاحبو وصل لباب باش يحلو و ضار عند جودي
باتريك: جودي شكرا بزاف
و سد الباب و خرج و خلى جودي كتبسم بوحدها
هاد الاخيرة لي ناضت نيشان عند ايلاف باش تعرف اش طاري
جودي: دابا تقولي ليا اش كاين
ايلاف بقات حالا فمها: حتى نعرف انا بعدا, كنا صحة سلام كيف العادة كنتناكرو حتى قال ليا كتذبي و ديري راسك ناعسة باش ماتشوفينيش انا غادي و مانعاودش نبرزطك
جودي: و اش قلتي نتي؟!!
ايلاف: والو, صدمني قبل مانجاوب لقيتو سد الباب و خرج, و راه مولفة ديما ندير معاه فعايل كثر كاع و لكن اول مرة يدير ليا هاكا
جودي: هاي هاي ناس بقى فيهم الحال, ايوا ايكون غير كعاتو شي حاجة و نتي جيتي في طريقو و صافي
ايلاف عاد سرات معاها من هاد الهضرة لي قالت ليها: نوضي اختي ماعندك خدمة لا والو كالسة ديري ليا تحقيق هنا و اصلا نساي عليه خليه الما و الشطابة حتال قاع لبحر
جودي: ها هيا غادية , سري انا لي جايا عندك باش نشوف اش طاري , تبغي شي حاجة قبل مانمشي؟
ايلاف: سلاامتك
باتريك لي شد صاحبو في باب العمارة
باتريك: مالك كاعي ؟ اش طاري ؟
ارثر: من بعد عافاك , مافيا لي يهضر دابا
باتريك: يالاه معايا نمشيو لشي قهوة نكلسو و حتى ترتاح و عاود ليا
ارثر حط يديه على كتفو و تبسم ليه : لا غير خليك ا صاحبي راني مزيان غير بغيت نبقى بوحدي و صافي
باتريك: اوكي لي بغيتي, الا حتاجيني غير عيط ليا و تلقاني حداك
ارثر كان حل طوموبيل و يالاه غادي يدخل ضار عندو و حرك غير راسو بالايجاب ركب و خلاه وراه
هاد الاخير لي ماكرهش يرجع عند جودي يزيد يكلس معاها و لكن تفكر بلي عندها الخدمة, بدا يفكر واش يطلع و لا يمشي فحالو حتى بدات تصب شتا و دار بناقص و مشا لطوموبيلتو
جودي لي نازلة و كتقدات في كاشكول ديالها يالاه خرجات و بانت ليها شتا و هي ماهزاتش مضلة يالاه بغات ترجع طلع تجيبها حتى كيبان ليها باتريك خارج من طوموبيل و فتح مضلة و جاي عندها
جودي: مازال مامشيتيش ؟
باتريك: اش كيبان ليك ؟ مشيت و خليت راسي هنا
جودي: و اش باقي دير ؟ اش بغيتي ؟
باتريك: سري انا لي كالس نتسنى فيك
جودي: ماعنديش الوقت باش نبقى نتناقش معاك هنا, غادي نتعطل خليني نمشي فحالي
يالاه تحركات و هو يقبطها من يديها
باتريك: ماكتشوفيش الشتا برا فين غادي تمشي ؟ باغيا تمرضي ؟
جودي: نسيتيني كاع , راه غادي نرجع نجيب مضلة و نجي.
و لكن هو ماطلقهاش
جودي: ماشي وقت ضحك هادا ا باتريك طلق مني خليني نمشي, راه غادي نتعطل
باتريك: راه قلت ليك يمكن كنتسنى فيك
جودي: ايييه يعني
باتريك: مضلة في يدي و طوموبيل لهيه, يالاه نوصلك
يالاه غادي تجاوبك و لكن قاطعها
باتريك: ايلا كنتي غادي تقولي ماتركبيش معايا, ناشي مشكيل نبقى غادي معاك حتى توصلي و لكن كنفضل الخيار لاخر باش مايمرض فينا حد
و مخلاهاش تجاوب تاني و هو باقي شادها من يديها, بقى جارها حتى حل ليها الباب دخلها و دخل حتى هو و تحركو من تما.........
#يتبـــــــــع.......
تابعوا باقي القصة واكتشفوا قصصًا أخرى عبر :
الفايسبوك : www.facebook.com/9isasRM
Post Top Ad
Your Ad Spot
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق