أحدث القصص

عرض كل القصص

المزحة - الجزء 105

قصة المزحة #الجزء 105 : بمجرد ما شفتو عاد تنفست و حسيت بالاوكسيجين يتغلل لرئتي و كأن اعوام لي فاتو ماكنتش كتنفس و لكن واش فعلا هاد اعوام كاملين كنت عايشة و لا مايتة ؟ انكون كذابة الا قلت كنت عايشة و انكون منافقة الا قلت كنت مايتة. بمجرد ما تلاقاو اعيننا قررت انساحب و نرجع, جيت لهنا على اساس نشوفو و ها انا شفتو, يعني نرجع فحالي حتى كيبان ليا كيتقدم جاي لجيهتي و لكن لحسن حظي اشارة المرور تحولات لخضر و تسمح لسيارات باش يدوزو و بحكم انه كان في شارع لي مقابل معايا اضطر انه يوقف و لقيت الفرصة باش نهرب منو و من مواجهتو. بعدت عليه بزوج شوارع و شديت طاكسي عاد ارتاحيت قلت لمول طاكسي المكان لي غادي نمشي ليه و بقيت مغمدة عيني كنتفكر حروفو و وجهو و ردة فعلو فاش شافني, ملامحو كانت غير مقروئة داكشي علاش ماعرفتش فاش كان يفكر و زيادة على الوقت ماسمحمش ليا باش نحقق فيه مزيان, مافيقني من سهوتي غير صوت سائق كيعلمني بلي وصلنا خلصتو و نزلت توجهت نيشان لشقة لي كريت. سيمانة و انا هنا كنت كل مرة كنتسنى غير امتى نشوفو و جا الوقت لي هو ليوم و لكن واش هادشي لي درت مزيان و لا لا ماعرفتش المهم انني ماحاساش بتأنيب الضمير يكفي انني شفتو. دخلت لشقة حتى كنلقاه فاق و كيتمشى في الدار غير شافني و هو يخنز ( فين كنتي!!؟ خليتيني ناعس و خرجتي!!!) عرفت راسي زبلتها معاه و لقيت احسن حل هو لي كندير معاه ديما و هو نشد معاه الخاطر و نطلب منو سماحة و نتملحس عليه ( سمح ليا ا حبيبي, فقتي و مالقيتينش! راه كنتي ناعس و مع العيا ديال البارح ماعطاتنيش خاطري نفيقك و اصلا مشيت غير تمشيت شوية و ها انا جيت راه خليت ليك الفطور فوق الطبلة) ملي شفتو ماجاوبش عرفتو كاعي عليا مشيت عندو و عنقتو ( واش مافطرتيش!!؟) بقى ساكت شحال و حتى قلت ماغاديش يجاوب و كنت نعاود انسولو و لكن جاني صوتو ( فطرت) قالها و هو نافخ, بستو من حنكو ( و مالك دابا كاعي عليا!؟) جاوبني و لكن هاد المرة محيد الغوبشة لي بانت على وجهو( ماكاعيش و لكن تخلع فاش فقت و مالقيتكش و ماقلتي ليا والو) عرف بلي درتها قد راسي و كان عليا نعلمو ولا كان عليا نتسناه حتى يفيق عاد نخرج, و خاصني داباق نحزرو ( و صافي ها انا ماطرا والو, سمح ليا عارفة راسي قفرتها معاك و لكن انا انتصالح معاك دابا) طلع حاجب و نزل لاخر و علامة استفهام على وجهو ( اشنو غادي ديري!؟) ضحكني موقفه و كيفاش كنقدر نلعب عليه بزوج كلمات ( نوض لبس حويج انخرجو دابا و نستكشفو المدينة على حقها و طريقها). كانت كالسة فوق الفوطوي و هازا كاس القهوة كتشرب فيه و كتفكر في وضع صاحبتها و فين غادي توصل و نهار جات عندها فاش وصلات لالمانيا و هي مترددة باقة تعقل فاش عيطات ليها و علماتها بلي غادي تجي (راه قطعو ليا البيي و انجي سيمانة جايا) رغم انها تفاجأت و لكن فرحات ملي غادي تجي و تكلس حداها عاوتاني ( احسن خبر, مزيان نيت توحشتك و لكن من نبرة صوتك باين ماعجبكش الحال!!؟) سمعاتها تنهدات و الهضرة وحلات ليها ( عارفة اشنو كاين و بطبيعة الحال ملي غادي نجي عندك غادي يعرفني بلي رجعت و هاذ الوضع كامل كيوترني) باش تبرد عليها و تشجعها جاوباتها ( راه دازت 8 سنين, حتال امتى غادي تبقاو تهربو من المواجهة!؟؟) جاوباتها و سمعات صوتها تخنق بالبكا ( ماعرفتش و لكن ما مستعداش و اصلا مابقى مايتقال غير انا كنزيد نخلع في راسي و صافي احسن حل هو النسيان.) و لكن شنو تقدر تنسى حب حياتها و لا احسن عامين دوزات و لا تنساه كشخص و لا تنسى دكرياتهم, مع العلم ان كل واحد تقدم في حياتو غير النسيان مستحيل..... بقات ساهية حتى لقات يدين محاوطينيها و قبلة فوق راسها ما حساتش بيه امتى دخل. نطق ( مال حبيبتي فاش ساهية!؟) جاوباتو مدهشرة ( امتى فقتي !!) هز حاجبو ( كنتي ساهية لدرجة ماحسيتيش بيا فاش فقت!! هي كنتي تفكري فيا؟) ضحكات و هزات راسها بالنفي, قبط ليها نفها و كيضحك ( هي خاصني نعاقبك ملي كتفكري فشي حد من غيري !! شكون منافستي ؟؟) شافت فيه بتحدي ( و علاش ماتقولش منافسك!؟؟) طلق منها و بعد عليها و هو يخنزر ( بغيتي تقولي بلي كاين شي واحد بعد هاد العشرة!!؟) رجعات ضحكات ( الله يسمح ليك, عارفني نديرها!!؟) رجع عندها و عنقها ( عارف حبيبتي كتبغيني غير انا, و قولي ليا دابا مالكي كنتي ساهية؟) تنهدات و سكتات شحال عاد نطقات ( ايلاف) كلس حداها و تحول حديثهم من ضحك لجد ( مابقيت فاهم والو حتى انا فيهم, الله يدير ليهم شي تاويل الخير و صافي) ( امييين) خرجاتها من قلبها و نهاو حديثهم.... فاش كانت كالسة في طبلة كيفطرو كتشوف اللوحة السعيدة قدامها شنو ناقصها !؟؟ حتى حاجة, قدامها زوجها لي كيبغيها و برهن ليها على حبو و طريقة باش برهم عليها تبسمات لا اراديا, و حداه بنتها و ولدها ثمرات حبهم فعلا مانقصها والو و هي فرحانة, دعات في خاطرها باش ربي يسهل على صاحبتها و رفيقة دربها و الله يرزقها السعادة من حيث لا تحتسب. هز راسو فيها بعدما فطر ولادهم و سيفطهم باش يغسلو ( فاش ساهية تاني!! مالكي هاد الصباح؟) تبسمات ليه ( هاد المرة فيك و فيا و في ولادنا و في حبنا) ناض من بلاصتو و نوضها و كلسها فوق رجليه ( هاد الحوار عجبني و غادي يوصلني لحوايج اخرين غادي يعجبوني كثر) ضرباتو على كتفو ( كن تحشم بلاما تحاول واعدنا ولادنا باش نخرجهم) خشا وجهو في عنقها ( مافيها باس الا قلنا ليهم انديرو مشروع باش نجيبو ليهم اخت و لا اخ) هزات ليه وجهو و جابتو قدام وجهها ( مستغل الفرص كنا كنهضرو على فاش سهيت و شوف فين وصلتي الموضوع, نوض نوجدو باش يالاه نمشيو) ناضت من فوق منو و تمات غاديا حتى قبط ليها يديها ( ربي ماغاديش يسمح ليك على هادشي لي كديري فيا , و لكن كلشي اتخلصيه و بدوبل) ضحكات على وجهو لي ولا كيف دري صغير و حيدات ليه ماماه لعبتو ( و يالاه غير نوض حتال من بعد و نخلصك و كن هاني ماكنبغيش نخلي عليا الكريدي) عاد رجع فرح و ناضو باش يوجدو و يوجدو ولادهم......... #يتبـــــــــع....... تابعوا باقي القصة واكتشفوا قصصًا أخرى عبر : الفايسبوك : www.facebook.com/9isasRM

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot