أحدث القصص

عرض كل القصص

المزحة - الجزء 102

قصة المزحة #الجزء 102 : ماكتفاعلش معاه و حبس, فاكتفي انه يرجع يعنقها و يحط راسها على صدرو... ارثر: نقدر نكون انا اسعد واحد , لا انا نيت اسعد واحد ايلاف ماجاوباتش حشمات غير زادت تخنشات فيه. ~اودي فاش كنتي تبوسي فيه ماكنتيش حشمانة~. دقائق عاد نطقات. ايلاف: الماكلة اتكون بردات. ارثر ضحك من نيتو حتى بانت ليه ضرسة العقل و هي غير كتحنزز فيه شحال كيولي زوين فاش كيضحك. ارثر: ويلكوم باك ايلاف, الماكلة لي ماكتنسايش. ايلاف: ههه ضروري. ناضو كملو ماكلاتهم و هو في كل مرة يلوح ليها كلمة حتى كتحشم. كملو و ناضو.... ارثر: راه خاصك تنوضي تنعسي دابا مع غذا انفيقو بكري. ايلاف: على غادي نباتو هنا!!؟ ارثر: اه غذا عندنا بزاف مايدار. ايلاف: و لكن انا ماجبت معايا والو ماعلمتينيش. ارثر : كنت عوال و راه فاليز فيها حويجك جبدتهم ليك. جراتها و مشان دخلات لواحد البيت يالاه بدلات حويجها و سمعاتو كيدق. دخل و كان مبدل حويجو و مشا نيشان لناموسية و كلس. ايلاف دارت فيه شوفة ديال اش كديير! ارثر: واش غادي تبقاي تما بزااف!! راه خاصنا نعسو باش مقدرو نفيقو و انا عيييت ليوم بغيت غير نرتاح. ايلاف: نعسو!! سير رتاح في بيتك اش كدير هنا. ارثر ناض و جاي جيهتها و هي غير كترجع بلور حتى شدها و جارها حتى حطها في ناموسية نعسها و نعس حداها و عنقها. ارثر: مسحي داكشي من بالك, انا عييان و بغيت غير نعس بين احضانك. ماخلاش ليها فين تهضر مازال و نعسو و لاول مرة و هوما في احضان بعض. و زد يا ليل طولا ، الليل طوييل و مابغاش يتسالا ، لكن ماشي طول من يدين ارثر مسكين اللي ممحن مع جنابو ، ندم لاش جا يتزاحم معاها فبيت واحد لا و ففراش مشترك ، الدار عامرة بيوت كو غا مشا تكمش فشي بيت ولا الله يجعلو يتلوا فالصالة ، اللهم عذاب الفوطوي والا هاد النعسة الخاوية .. ايلاف غرقات فالنعاس ما أن توسدات صدرو الدافئ الحنين حسات بالامان و غرقات فساابع نومة مرتاحة ، غايصة فالاحلام الزهرية مع حبيب القلب ، اعترافو هاد الليلة بحبو و كيفاش فكر انه يدير عشية معتبرة و تليق بيها كيفما قال زادتها تقة فالنفس ، حسساتها بقيمتها ، الاحساس اللي فتاقداتو فالآونة الاخيرة من بعد الاحداث اللي وقعو و المرضة اللي دازت زعزعات ليها التقة من بلاصتها ، و دابا رجعها ارثر ، نفس الشخص اللي كان السبب فمعاناتها الجسدية و النفسية و حرقة قلبها هو نفسو اللي فرحها و خلاها تنسا داكشي كولو اللي فات .. هي عارفة ان هادشي ماغاديش يكمل ، عارفة بلي ادا علات عينيها للقدام غتلقا طريق مسدودة و صعيب باش تفتحها ، لكن ماهامش ، المهم دابا ، المهم هو معاها ، كيحميها و كيقدرها ، و مستاعد يبيع الدنيا مقابل تبقا معاه و بجنبو .. مابغاتش تفكر فالسلبيات ، ايام او ساعات معدودة بغات دوزها بسلام داخلي و سعادة و راحة .. على اثر هاد الجمل السعيدة زادت تمخششات فيه و الابتسامة على وجهها ، الشي اللي خلاه يضيع فملامحها ، نسا راسو و بقا حاضيها ، ملامحها كيتبدلو مرة مرة مع احداث حلمها ، شعرها الاسود طايح نصو على شعرها ، حنيكاتها فيهم دويرة حمرة على كل خد هه ، فمها مفتوح شوية خارج منو صوت شخير خافت بحال د الدراري الصغار ، بالمختصر حلوة شوكولا قابلة للأكل ههه .. قفزات من بلاصتها و هو هز يدو دغيا كيلعب ليها فشعرها ببطء كمحاولة للتنويم ، كيدوز يدو على شعرها ووجهها بشوية تا ولات ترخات ، و ترخى معاها هو ايضا و مشاااو في سبات عمييق... صباح جديد ، يوم جدييد ، يحمل فطياته احداث جديدة لأبطالنا ، منها الحلوة ، و طبعا المرة .. صباح فاقت عليه جودي ماشي فمودها ، صبحات خاسرة بمصطلح اخر ، طايح عليها الضيم ، من بعدا اتصالها البارح مع ماماها خلاها تترون ، اخر جملة سمعاتها من فم ماماها قبل ما تقطع معاها خلاتها تقلب فخطرة ، من بعد ماكانت فرحانة لايلاف بمفاجأة ارثر نظرا لانه ديجا خبرها ، و باتريك اللي كانت يالاه قطعات معاه هو و ماماه اللي تفاهموا هي وياها بزااف .. اتصال ماماها قلبها ، قبل ماتقطع قالت ليها هضرة وحدة "انا دايرة فيك الثقة ابنتي و صابرة على كلام الناس باش نتي تكوني فرحانة و تحققي حلمك ، ماتهدميش تقتي فيك و تبعي المغريات و تخلي كلام الناس يغلب .. تصبحي على خير ابنيتي الله يرضي عليك" ..... جملة وحدة ، صغيرة و عادية بالنسبة للبعض ، لكن هي فالحقيقة هازة بزاااف د المعاني ، قلب الام كيحس ، يمكن حسات بيها كدير شيحاجة ، حسات بأن قلب بنتها مابقاش ملكها ، من خلال كلامها اللي قل شوية معاها يمكن حسسها ان شيحد اخر عمر داك الفراغ اللي فقلبها ، احساس اللي كانت كتعيط لماماها على قبلو جا واحد اخر و عطاه ليها ، او يمكن ان الام اصلا ماقصدات والو مي هي حساب بيها قصدات ، ملامح الام و هضرتها طول المكالمة لم تكن توحي ان شيحاجة واقعة او فخبارها ، بالعكس عادي ، هي ماكدير والو غلط ، ماكتخليهش يقرب ليها ، محتارمها و ماكيقللش من قيمتها او شيحاجة ، ماكدير تا حاجة حرام ، و لكن حتى لفين غادي يوصل هادشي؟ القضية كبرات و مابقاتش مجرد لعبة او تفلية ، هو متعلق بيها الى النخاع و هي لا تقل عنه شيء ، شنو ذنبها؟ هي ماكانش فراسها انها دير هادشي ، طلعات بهدف انها تقرى و تكون راسها باش تنزل و ترفع راس امها ، تهزها و تعيشها في هناء و تخليها تفتاخر بيها و تسكت افواه الناس اللي ماكتسدش ، ماقصداتش طيح فحبو ، ماقصداتش تخلي واحد ماكانت كتعرف عليه والو يتعلق بيها و تخليه هايم و كيتمنى فقط طيل النظر فيه باش يسرح فعيونها ، عمرها فكرات انها دير شيحاجة بحال هكا ، ايه حقا باغا تعيش قصة حب اللي تتوج من بعد الى مرتبة اسمى و اللي هي الزواج لكن ماشي دابا ، و ماشي بهاد الشكل ، لا و ماشي مع مسلم من الفوق ! موضوع عقيم ماعندك ماتزيد فيه ... اش تقول ليه دابا ، تيليفونها غيطرطق بمكالماتو لكن ماقاداش تجاوب ، ماعندهاش الكانة باش تهضر ، مخنوقة حابساها البكية اللي ماباغاش تخرج كاع ! هادشي ماخاصوش يبقا هكا ، خاصها تشوف شي حل لراسها و ليه بجوج ، طريق مسدود ماعندها منين دوز فيه ، سوى بالانسحاب........... #يتبـــــــــع....... تابعوا باقي القصة واكتشفوا قصصًا أخرى عبر : الفايسبوك : www.facebook.com/9isasRM

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot