قصة المزحة
#الجزء 101 :
ايلاف: لا حشومة صافي غير خلينا هنا حتى يكمل اصلا عييت و رجلي بديت نحس بيها كضرني....
ارثر: شنو نمشيو لدار ترتاحيي!؟؟
ايلاف شافت فيه شوفة ديال كبرتي في عيني: لا بلاش غير كلس نكملو الفيلم و انكون رتاحيت ديك الساعة.
يالاه غادي يرفض و لكن حكرات عليه.
رجعو كيكملو تفراج حتى حطات راسها على كتفو, دوز يديه من الفوق و خلاها ناعسة على صدرو حتى كمل الفيلم عاد زعزعها ناضو.
ارثر: ههه قالت ماغاديش تنعس.
ايلاف: و عندك الزهر صبرت معاك ديك نص ساعة عاد نعست.
خرجو من المول شدو طريق لدار غير وصلو مانزلش من الطوموبيل.
ارثر: غادي تلقاي شي حويج في البيت و غادي يعاونوك البنات وجدي راسك من هنا لساعة و نص نرجع عندك.
ارثر: غادي تلقاي شي حويج في البيت و غادي يعاونوك البنات وجدي راسك من هنا لساعة و نص نرجع عندك.
ايلاف: اين حويج و فين غادي؟
ارثر: سيري و غادي تعرفي من بعد
كسيرا و خلاها.
طلعات ايلاف و لقات كسوة بايضة فوق الناموسية و واحد السيدة كتسناها. قادات ليها الماكياج و لبسات و هي مافهة والو و لي كتبغي تجر ليها لسانها ماكتعطيها حتى راس لخيط.
كملات و كلسات ماكاملاش 5 دقايق كان كيدق في الباب و كان لابس كوستيم
ارثر: جيتي زويينة و باس ليها جبهتها
ايلاف:اتا اصلا زوينة ههه غير طلقنا و قول فين غادين.
ارثر: ماغادبش نقول ليك من بعد و تعرفي, غير هزي معاك شي حاجة سخونة باش تلبسيها.
دارت داكشي لي قال ليها و نزلو مشاو لطوموبيل و حط واحد فاليز صغيرة في الطوموبيل ضربو شي ساعة ديال الطريق و نزلو.
ايلاف: فيين غادي بيا !!!
ارثر: كثيقي فيا؟
ايلاف غير ومات براسها ما هضراتش.
ارثر: يالاه تبعيني و مانسوليش.
كان واحد الكاراج كبيير و كاينة واحد المروحية ركبو فيها و دارو ليهم كاسك نص ساعة و كانو صلو البلاصة لي بغى.
غير نزلو و هي تحل فمها, كان بيت في جبل و كلو شاعل فيه ضواو و مع الثلج كان منظر و لا اروع ~ و مع لابسة طالون غير كتحط رجليها في ثلج كتغرق حتى هزها بين يديه, دخلها لدار و هي تبان ليها كلها شموع و ورد في دروج و فوق الطبلة و في لارض حطها باش تشوفها على خاطرها حيد ليها مونطو مشا يحطو, رجع عندها و عنقها من لور.
ارثر: فصل الثلج كامل دوزتيه و نتي مهرسة و كالسة ماشفتي فيه والو و داكشي علاش جبتك هنا.
دارت عندو و عنقاتو.
ايلاف: شكراا بزااف الجو زوييين و بصح كنت بغيت ندوز الوقت في ثلج و لكن مابقاش في المدينة.
بقاو مدة و هو معانقنين حتى انساحب و شدها من يديها.
ارثر: يالاه باش مانكلو و لا شفتك ماسوليش عليها.
ايلاف: ههه لا لا فيا جوع.
داها لطبلة و جر ليها الكرسي و كلسها و كلس قدامها.
جا واحد الخدم قدم ليهم العشا و انساحب.
ايلاف: امتى وجدتي لهادشي كامل؟
ارثر: سيمانة باش وجدت هنا و لكن كنت موجد مكان اخر قبل و من شحال هادي و لكن فضلت هنا في الاخير.
ايلاف: و لاش هادشي كامل.
في هاد اللحظة طلقات موسيقى هادئة.
ناض من بلاصتو و وقف عليها و مد ليها يديه.
ارثر: تشرفيني بهاد الرقصة؟
ايلاف قبطات في يديه و ناضت كيمايلو على انغام الموسيقى حتى كملات و عاد حبسو.
ارثر: بلا شك اتكوني كتسائلي علاش تعاملت معاك ناقص اليامات لي فاتو, و اش كديري هنا و لاش جبتك.
ايلاف: ايوا ارحمني و قول ليا.
ارثر: كنبغييك, و نتي هنا باش نقولها ليك او بالاحرى نعاودها ليك, من نهار عرفت راسي كنبغيك و انا كنفكر في النهار لي غادي نقولها ليك و كونجد ليه و لكن فاش اعترفت ليك داك نهار ماكانتش موجد انقولها ليك ديك ساعة و حسيت بيه اعتراف ماكيليقش بيك و تسنيت حتى تحيدي الكبس و نعاود نعتارف ليك و نبقى نعتارف ليك مدى الحياة ماعنديش مشكل, ام فاكين ان لوف ويد يو ايلاف.
رثر: كنبغييك, و نتي هنا باش نقولها ليك او بالاحرى نعاودها ليك, من نهار عرفت راسي كنبغيك و انا كنفكر في النهار لي غادي نقولها ليك و كونجد ليه و لكن فاش اعترفت ليك داك نهار ماكانتش موجد انقولها ليك ديك ساعة و حسيت بيه اعتراف ماكيليقش بيك و تسنيت حتى تحيدي الكبس و نعاود نعتارف ليك و نبقى نعتارف ليك مدى الحياة ماعنديش مشكل, ام فاكين ان لوف ويد يو ايلاف.
واش نقدرو نبداو من جديد!!؟
ايلاف عينيها دمعو, اعتراف بحال هذا و بهاد الطريقة و من شخص بحال ارثر عمرها كانت تشوفهم واخا غير فالاحلام فهي فهاد اللحظة بالذات كتحس انها محظوظة و ملكات الدنيا و مافيها و كيف لا و الرجل لي كتبغي قدامها و كيعتارف ليها بلي حتى هو كيبادلها نفس الشعور, فهاد اللحظة بالذات نسات واش انه ماشي مسلم, نسات بالقميع لي كان عاطيها نسات الهرسة و نسات كاع المشاكل لي دازو بيناتهم, في هاد اللحظة بالذات غادي تعيشها و اتنسى اي حاجة ,كلشي غادي تخليه موراها, ماحسات براسها الا انها تلاحت عليه عنقاتو و زيرات عليه و حتى هو ماكانش من العاكزين زاد زير عليها بحال غادي تهرب ليه و كيردد في وذنها شحال كيبغيها, يمكن يكونو بقاو 5 ثواني و لا 5 دقايق, شكون عرف المهم هو انهم انعازلو على العالم و بقاو في عالمهم بوحدهم عالم "ايلاف&ارثر".
حتى حسات انها خدات الطاقة من حضنو عاد طلقات منو و تقابلات معاه و كنشوف في عينيه نيشان.
ايلاف: في بحال هاد المواقف الهضرة كتغذرني و ماكنعرف مانقول داكشي علاش حاجة واحدة لي متأكدة منها و هي لي نقدر نقولها هي حتى انا كنبغييك.
انقض على شفايفها بدون سابق انذار كيف مادار ليها نهار المكتب الفرق الوحيد هي انه تجاوبات معاه هاد المرة, راها اول قبلة ليها و ماعرفات مادير خلاتو هو لي كيبوس فيها كيف بغا هي حدها حطات يديها ورا عنقو و قابطة فيه, مدة من الزمن و هوما هاكاك حتى ضراتها رجليها و هو بحال حس بيها هزها و هو باقي كيقبلها و الا حبس كيقول ليها كلمات معسولة و يرجع يبوس, حتى حطها فوق الفوطوي لي كان حداهم و نزل لعنقها خشا فيه راسو قبلها فيه حتى حس بيها ماكتفاعلش معاه و حبس, فاكتفي انه يرجع يعنقها و يحط راسها على صدرو.........
#يتبـــــــــع.......
تابعوا باقي القصة واكتشفوا قصصًا أخرى عبر :
الفايسبوك : www.facebook.com/9isasRM
Post Top Ad
Your Ad Spot
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق