مع غاندور غانلقا أنور قدامي من الخلعة شهقت وحط ليا يديه على فمي كنت غانغوت حيث بصح خلعني ومن الصدمة حتى البواطات ديال التوانگ والسليسلات ماعرفت إمتا طلقتهم، بقيت غامكوانسيا وعينيا غايخرجو من بلاصتهم وهو كنحس بيه باغي يدوي وماعارفش شنو يقول بقا غير كيشوف، ياربي ياربي باش وعيت على راسي وبعدت يديه ونا كلي كنترعد تقولو غا كبو عليا الما مثلج حتى من البواطات نسيتهم خرجت للكولوار باغا نهبط من الدروج بالجرا بزربة جرني ودار ليا البواطات فيدي و رجع بخطواتو ذخل لواحد البيت ونا نزل صفرة
تسالمنا معاهم ومنير وسيف كايتنافسو شكون غايسوق الطوموبيل ديال سيف طلعت عيني كيبان لي الضو من الشرجم فواحد البيت شعل وشوية طفى...
ساق بينا سيف ووصلنا لدارنا أنا وندى ومشا هو بات مع منير حيث الغد ليه كنا صابحين على 8 وديك الليلة مانعستش نهائيا الليل كولو ونا كنستعرض المشهد قدام عينيا وقلبي كايتنمل عليا وندى كتهضر على أنور وتوصف نظراتو ونا غا ماكنزيد نغرق...
رجعنا للروتين ديالنا عاود مع لفاك وسيف ديما كايدير من الريحة لي شريت ليه وصراحة كان كا يعجبني الحال فاش كان كايديرها
كل شي كان غادي بشكل روتيني كنفكر فأنور مرات كثيرة فالنهار ، ندى كتكون خدامة، سيف من نهار ولات عندو الطوموبيل وهو غير يخرج من لفاك يمشي يتسارا المدينة كاملة بعض المرات كيخرج منها گاع ومرة مرة يخرج ندى حتى هي لي عندها البيرمي يخليها تسوگ
حتى لواحد النهار كنا خارجين مع 4 وصل سيف ندى للخدمة ومنير كذلك، قاليا يالله نتساراو شوية بما أنه الروبو ديالو اعتذرت وقلت ليه مرة أخرى عندي مايدار فالدار وفعلا وصلني وقاليا راه غاتندمي إلى ما مشيتيش معايا، ضحكت معاه وقلت ليه لا ماغاندمش كون هاني غير سير زها مع راسك يالله كنت غانهبط من الطوموبيل وهو يصوني التليفون ديال ندى اللور ، قاليا غانمشي للمحال فين خدامة نديه ليها... مشا داه ليها ونا ذخلت اللدار جاتني الحالة بغيت نخمل الدار ونبدل بلاصت كل حاجة فالكوزينة.كلست حتى شربت شوية ديال الحريرة كنت درتها فالصباح وكليت التمر وسترحيت وقلت دابا نوض نبدا نجمع مسحت البلاكارات من الفوق و هبطت تحت البوطاجي هزيت سطل ديال الدقيق وما غاتجي رجلي غير على بذرة ديال التمر وزلقت والسطل تقلب عليا والدنيا عمرات بالدقيق، الأعصاب تجمعو عليا كليت الدق ونضت على سعدي كنسوس ووجهي وشعري، حوايجي كلشي ولا حالتو ومانسمع غير صوت الدقان و ماعندي شكون يجي عندي غير منير أو سيف أو ندى لي أصلا هزات سوارتها
#يتبع..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق