حتى مابقاش كايبان فالكولوار ولكن بقيت واقفة بزاف.. قلبي كايحاول يقنعني بلي هذا ماشي بحال أي واحد.. الإحساس لي حسيت بيه فديك اللحضة بضبط ماشي بحال أي مرة قبل..
لعنت الشيطان الرجيم وقلت لراسي ياك عاد كنتداوا من جرح أنور، ياك عاد كنحاول نعاود حياتي ونبني قلبي من جديد، علاش هاد الأحاسيس ثاني.. مال قلبي ماشي كي بحال قلوب الناس..
جمعت راسي تاني وخرجت كنتمشى فلافاك بحالي كنودعها.. ومشيت عند ندى الخدمة مالقيتهاش، دزت للدار مالقيتهاش، رجعت للجردة ديال لافاك وكانت جالسة هي ومنير، شافني منير ودرت إشارة بصبعي سكت زعما ومشيت عنقت ندى وهي جالسة، بقيت معنقاها بزاف حتى بدينا كنبكيو بجوج، شحال كنبغي ديك البنت، ماعمري شفت فبرائتها وطيبتها وحنيتها قبل ديك الوقت، كلمة جوج موقف بسيط يقدر يبكينا أنا وياها، قلت ليها غانتوحشك، غانتوحش ضرافتك، قلبك الزوين، ضحكتك، وجهها لي كايحمار فاش كتحشم، طيابها، فاش كيكون البرد ونتخشاو فمانطة وحدة وتحط رجليها الباردين فضهري، غواتنا، نقاشاتنا تخاصيمتنا، هبالنا، بكانا، كلشي...
سمحي ليا أصحيبتي وختي لي ماولداتهاش ختي ولكن خاصني نكون أنانية هاد المرة بقيت كنهضر بزاف وهما غير ساكتين قلت داكشي كامل لي فقلبي، صافي مابقا والو وغانمشي حتى من الكار قطعتو ندي رحيلي للدار الجديدة عاد نرجع للڤيلاج ديالنا،
كان الهدوء فديك الجريدة لي كانت عامرة بالشجر والورد داير بيها .. تفكرت فاش كنا كنلعبو حنا وسيف غميضة بين داك الشجيرات والكراسا ماكانت كتهمنا نضرة حد من غير ندوزو وقيتة زوينة...
وقفات ندى وعنقاتني وستسلمات للواقع ماعندنا ما نديرو فديك الساعة كلشي تقرر...
قالت ليا ندى خلينا نلعبو بحال أول عام هنا، نشربو الحليب بالشكلاط لي كنا كانذخلو نجيبوه من البوڤيت وفاش تسالي كاسها هي الأولى نعمروه ليها من عندنا.. ندوزو هاد النهار بحال إلى أول نهار كنتعارفو فيه...
مشات تجيب الحليب بالشكلاط والباگيط وستغليت الفرصة جلست راس للراس مع منير لي بقا غير ساكت وهاديك هي عادتو كايهضر غير فاش كيقول المفيد... قلت ليه منير.. طهلا ليا فندى وفراسك... طهلا فندى كثر من أي حاجة راك عارف قصتها وحياتها.. أنا عارفة بلي نت عارف بلي هي كتبغيك وماتقولش العكس، عطيو فرصة لراسكم، وخا ماشي دابا ولكن من بعد فاش تستاقر حياتكم من بعد القراية... ماكنتش كنتوقع الجواب ديالو صراحة ولكن قالي، واش يحساب ليك بلي ماعارفش، حاس بمشاعرها وكل حاجة كتقدمها ليا راني عارف بقيمتها وندى فعيني ونا نرضى بقطرة ديال الما تأذيها، كوني هانية ماعمري غانتخلا عليها كيما درتي نتي، وإلى كنت جالس معاك لدابا فغير على قبلها...
تما عرفت بلي قدرت نراضي ندى ولكن منير لا... حاولت نهضر معاه ونفهمو دمار نفسيتي بلا ما نهضر على أنور ولكن منير ما عطانيش فرصة..
جلسنا ديك العشية كلها مع بعضياتنا تما والإحساس ديال المراقبة ما مفارقنيش
وصل النهار لي غانمشي فيه.. جمعت باليزاتي وحوايجي المهمين وشريت كادو لندى ومنير لي ماقبلو مني غير بالرغيب... تعانقنا وبكينا وتفارقنا بالبكا... عائلتي الثانية خليتها... أصعب إحساس من بعد خيبة الأمل هو الفراق... ها أنا كنعيش الفراق ثاني للمرة مانعرف شحال...
ركبت الكار وجلست حدا الشرجم كنشوف الدموع فعينين ندى والبكا ماقاداش نحبسو حتى أنا... كنشوف اللوم فعينين منير والشتات فإنعكاس عينيا فالشرجم حتى أنا... ماكرهتش نهبط ونعاود نعنقها ولكن غير غانزيد الطين بلة كيما كيقولو... حطيت راسي على الكرسي لي قدامي كنبكي وسمعت شي حد كينوض السيد لي جالس حدايا ولكن ماركزتش... بدا الكار كايتحرك وطلعت راسي كنشوف فالشرجم ومنير وندى كايبعدو حتى ما بقيتش قادة نشوفهم... واعدت راسي بلي غانتلاقاو ثاني، كنقنع راسي بلي غانتشاوفو وغانهضرو فالتليفون نقدرو نتلاقاو فالعطلة ولكن هاد المدينة منرجعش ليها... هاد المدينة فين فقدت سيف وفين عفط أنور على كرامتي مانرجعش ليها... حاولت نقنع راسي بلي كل نهار غانصونيو على بعضياتنا ونهضرو.. ولكن ماقديتش الفراق صعيب والقرار لي خديتو صعيب وقلبي كنحس بيه بحالي كايتغرسو فيه الجناوا...
حتى حاجة ماكتسمع فالكار من غير خنونتي لي كنجمعها مرة مرة ولا الهز ديالو... حسيت بيد كاتمد ليا كلينيكس.. شديتو ومسحت وجوالتعارجهي وعنيا ونيفي وطلعت راسي نشكر مولو وها قلبي شاعلين فيه الألعاب النارية والتعارج ثاني...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق